اعراض الروماتيزم في القدم

كتابة إسلام منير - تاريخ الكتابة: 1 أغسطس, 2018 10:36 - آخر تحديث : 14 يوليو, 2021 8:14
اعراض الروماتيزم في القدم


اعراض الروماتيزم في القدم نقدم لكم فى هذا الموضوع الشامل كل مايخص اعراض الروماتيزم في القدم.

الروماتيزم

يُعتبر الرُّوماتيزم (بالإنجليزية: Rheumatism) أحد المصطلحات المُستخدمة منذُ القِدم لوصف عدد من الحالات المؤلمة التي تُصيب العضلات، والمفاصل، والأوتار، والعظام، وتظهر أعراض عدّة على المصاب ترتبط بالجهاز العضليّ الهيكليّ والجهاز المناعيّ تدُلّ على الإصابة بهذه الحالة، وقد يكون الرُّوماتيزم موضعيّاً أي أنّه يصيب مكاناً محدداً من الجسم، أو محليّاً بحيث يصيب منطقة أكبر من تلك التي يُصيبها الموضعيّ، أو عاماً بحيث يشمل تأثيره أجزاء متنوّعة من جسم الإنسان.

أعراض الروماتيزم

توجد مجموعة من العلامات والأعراض التي قد تدلّ على الإصابة بأمراض الروماتيزم، ولا يُشترط وجودها جميعها للدّلالة على الإصابة بنوع معين من الأمراض الروماتيزميّة، ونذكر من هذه الأعراض ما يلي:
-الشعور بالألم عند تحريك المنطقة المُصابة.
-تحسّن حالة المريض عند تدفئة المنطقة المُتأثّرة.
-الشعور بالألم عند لمس المنطقة المُصابة.
-تيبّس الأجزاء المُتأثّرة خاصة في حال عدم تحريكها لفترة طويلة.
-الشعور بالألم أو الانزعاج في مفصل واحد أو أكثر بما في ذلك فقرات العمود الفقريّ.
-تدهور حالة الشخص عند التّعرض لبعض الظروف المناخيّة المُختلفة، وخاصة انخفاض الضّغط الجويّ أو ارتفاع الرُّطوبة.
-الشعور بتحسُّن الأعراض بعد ممارسة التّمارين الرياضيّة الخفيفة، وازدياد الأعراض سوءاً عند ممارسة التّمارين -الرياضيّة الشديدة.
-تشخيص الروماتيزم
-يلجأ الطبيب لإجراء العديد من الفحوصات لتشخيص الإصابة بالروماتيزم، كالسؤال عن التاريخ الصحيّ للمريض، وكذلك إخضاع المريض للفحص الجسديّ، بالإضافة إلى احتمالية لجوئه للتصوير باستخدام الأشعة السينيّة، وذلك بناءً على الأعراض التي تظهر على المريض، وقد يحتاج الطبيب للقيام بعمل بعض الفحوصات التشخيصيّة الأكثر دقة لوضع الخطّة العلاجيّة المُناسبة لحالة المريض.

أسباب وعوامل خطر الإصابة بالروماتيزم

يُعزى حدوث الرُّوماتيزم إلى العديد من العوامل المختلفة، وذلك اعتماداً على نوع المرض الروماتيزميّ، ويعتقد العديد من المُختصّين أنّ العوامل الوراثيّة والبيئيّة هي من أكثر المُحفّزات لحدوث تلك الأمراض، وقد تحدث الإصابة بالروماتيزم نتيجة إنهاك المفاصل كنتيجة لتقدم الإنسان في العمر، أو الاستخدام المتكرر للمفصل، ومن جهة أخرى قد تحدث هذه الأمراض بسبب المعاناة من حالة مرتبطة بالمناعة الذاتيّة التي تُحفّز ظهور أعراض التهابيّة، وفي ظل هذا الكلام، يمكن إجمال أهمّ العوامل التي تلعب دوراً في ظهور أمراض الروماتيزم فيما يأتي:
-السّمنة.
-التّدخين.
-العوامل الوراثية.
-النظام الغذائيّ غير الصحيّ.
-التّعرض للإصابات الرياضيّة.
-عدم ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
-العمل بمهن تتطلب حركة متكررة ومستمرة.

أنواع أمراض الروماتيزم

تؤثر الإصابة بمرض الرُّوماتيزم في قدرة الشّخص على قيامه بوظائفه، وفي الحقيقة هناك أنواع عدة لأمراض الرُّوماتيزم، وفيما يلي بيان لكل منها:
-الفصال العظميّ: يُعتبر الفصال العظميّ (بالإنجليزية: Osteoarthritis)، أكثر أنواع التهاب المفاصل انتشاراً إذ إنّه يؤثر في الغضروف بشكل أساسيّ ويُدمّره، ومع تقدّم المرض فإنّ التأثير يمتد من الغضروف ليؤثّر في المفاصل والأجزاء المختلفة من الجسم بما في ذلك الركبتين، والوركين، وأسفل الظهر، والرقبة، والأصابع، والقدمين، ممّا يجعل المريض يواجه صعوبة في التّحرك، ومن الجدير بالذكر أنّ حدوث هذا الداء لا يرتبط بمشاكل المناعة لدى الشخص.
-الألم العضليّ اللّيفيّ: (بالإنجليزية: Fibromyalgia)، تُمثّل هذه الحالة أحد الأمراض الروماتيزميّة المُزمنة والتي تتميّز بوجود نقاط حسّاسة وألم موضعيّ في جميع أنحاء الجهاز العضليّ الهيكليّ.
-الذئبة الحمراء: (بالإنجليزية: Systemic lupus erythematosus)، تُمثّل هذه الحالة اضطراباً في المناعة الذاتيّة ممّا يتسبّب بحدوث التهابات في أجزاء عدّة من الجسم؛ بما في ذلك المفاصل، والدّماغ، والقلب، والجلد، والكليتين، والرئتين، والدّم، وتتميّز هذه الحالة بظهور العديد من الأعراض؛ من أبرزها طفح على شكل فراشة يظهر على الوجه إضافة إلى الشّعور بألم المفاصل وتيبّسها.
-التهاب المفاصل الرُّوماتويديّ: (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، يحدث اضطراب في المناعة الذاتيّة بحيث يُهاجم جهاز المناعة الغشاء الزُّلالي عن طريق الخطأ ممّا يتسبّب بحدوث الالتهاب، والألم، والانتفاخ، وتيبّس المفاصل، ولا يُعتبر هذا المرض جزءاً من الشيخوخة الطبيعية.
-الالتهاب المفصليّ الرُّوماتويديّ اليفعيّ: (بالإنجليزية: Juvenile idiopathic arthritis)، يُعتبر من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً لدى الأطفال، إذ يُهاجم جهاز المناعة الأنسجة الخاصة بالمريض عن طريق الخطأ، و يتسبّب ذلك بحدوث التهاب في المفاصل والأجزاء الأُخرى من الجسم، وتُصاحب حدوث هذه الحالة مجموعة من الأعراض بما في ذلك الحُمّى والطّفح الجلدي.
-التهاب المفاصل الصّدفيّ: (بالإنجليزية: Psoriatic arthritis)، يُمثّل هذا المرض أحد أشكال التهاب المفاصل المُتعلّق بالمناعة الذّاتيّة، ويرتبط حدوث هذا الالتهاب بمرض الصّدفية، كما ويؤثر الالتهاب في هذه الحالة في أصابع اليدين والقدمين.
-التهاب المفاصل الجُّرثوميّ: (بالإنجليزية: Infectious arthritis)، قد يُصاب الشخص بعدوى تتسبّب بحدوث التهاب المفاصل، ومثال ذلك الإصابة بمرض السّيلان أو داء لايم (بالإنجليزية: Lyme disease).
-داء النُّقرس: يحدث مرض النُّقرس (بالإنجليزية: Gout) نتيجة تشكُّل بلورات مكوّنة من حمض اليوريك في المفاصل وخاصة في إصبع القدم الكبير، وغالباً ما تظهر أعراض المرض بسرعة وتتمثل بشعور المصاب بألم شديد في المفصل المتأثر، واحمرار المنطقة حوله، وتصلّبه، إضافة إلى الشّعور بعدم الراحة حتى بعد زوال الألم الحاد.
-التهاب الفقار القسطيّ: (بالإنجليزية: Ankylosing Spondylitis)، تُعتبر هذه الحالة أكثر أنواع الالتهاب الفقاريّ المفصليّ اللّاصق (بالإنجليزية: Spondyloarthropathy) شيوعاً، وغالباً ما تُصيب الرّجال الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عاماً، وتبدأ الإصابة بهذا المرض بشكل تدريجيّ بدءاً من الشعور بالألم أسفل الظهر، وقد تؤثر الإصابة بهذا المرض في الوركين، والركبتين، والكتفين، بالإضافة إلى العمود الفقريّ.
-تصلّب الجلد: (بالإنجليزية: Scleroderma)، ويُعدّ أحد الأمراض الروماتيزميّة المُتعلّقة بالمناعة الذاتيّة، إذ يحدُث في هذه الحالة زيادة في سمك الجلد، إضافة إلى الالتهاب والتندّب في الأجزاء المختلفة الأخرى من الجسم، وهناك نوعان أساسيّان لهذا المرض، هما تصلّب الجلد الموضعيّ وتصلّب الجلد الجهازيّ.
-التهاب المفاصل الارتكاسيّ: (بالإنجليزية: Reactive arthritis)، يُعدّ أحد أشكال الالتهاب الفقاريّ المفصليّ اللّاصق، إذ يتطور هذا المرض بعد الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ، أو الأمعاء، أو الأعضاء التناسليّة.
-الألم العضليّ الرُّوماتيزميّ: (بالإنجليزية: Polymyalgia rheumatica)، إذ تُسبّب هذه الحالة الألم والتيبّس في الأوتار، والأربطة، والعضلات، والأنسجة حول المفاصل.
-التهاب الجِراب: (بالإنجليزية: Bursitis) تُمثّل هذه الحالة التهاباً في الأكياس الصغيرة المملوءة بالسائل والمسؤولة عن تقليل الاحتكاك بين العظام.
-التهاب العضلات: (بالإنجليزية: Polymyositis) وقد يؤثر هذا الالتهاب في العضلات، أو الجسم بأكمله.
الرّوماتيزم
هو أحد أمراض المناعة الذاتيّة، التي يهاجم فيها جهاز المناعة في جسم الإنسان مفاصل الجسم عن طريق الخطأ، محدثةً بذلك تهيّج تلك المفاصل ممّا يُسبّب انتفاخ الأنسجة المُحيطة بها، وينتج عن ذلك حدوث تورّم وشعور بالألم داخل وحول المفصل المُصاب، وإذا استمرّ الالتهاب دون علاج فقد ينتج عنه تدمير الغضاريف المُغطيّة لنهايتَي العظم في المفصل بالإضافة إلى العظم نفسه. ومع مرور الوقت تختفي الغضاريف وتصغر المسافة الموجودة أصلاً في المفصل، والتي كانت تشغلها تلك الغضاريف، وبذلك تصبح المفاصل المُصابة مؤلمة ورخوة وغير مُستقرّة، كما قد تفقد قدرتها على الحركة، وقد يحصل أيضاً تشوّهٌ في المفصل المُصاب.
لا يمكن عكس الأضرار اللاحقة بالمفصل عند حصولها، وبما أنّ تلك الأضرار قد تَحدُث في مرحلة مُبكّرة من سير المرض، يُشير الأطبّاء إلى أهميّة التّشخيص المُبكّر والعلاج المُناسب في السّيطرة على التهاب المفاصل الروماتيزمي، إذ يُصيب هذا المرض عادةً مفاصل اليد، والقدم، والرّسغ، والرّكبة، والكاحل، ويكون تأثيره على تلك المفاصل مُنتظماً على كلتا الجهتين؛ أي إذا أصاب الالتهاب إحدى اليدين ستُصاب غالباً اليد الأخرى أيضاً. كما أنّه يُؤثّر على عدّة مفاصل معاً.
يُعتَبر هذا المرض مرضاً جهازيّاً؛ فيُصيب مُختلف أجهزة الجسم، كجهاز القلب والدّوران، والجهاز التَنفُسيّ. وتُشير الإحصائيّات إلى إصابة حوالي مليون ونصف المليون شخص بالتهاب المفاصل الروماتيزميّ في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة. وتُصاب النّساء بهذا المرض بنسبة أكبر من الرّجال بثلاثة أضعاف، وتبدأ الإصابة عادةً ما بين عمر 30 و60 عاماً، وغالباً ما يُصاب الذّكور بعد هذا العمر. تزداد نسبة الإصابة عند وجود تاريخ عائليّ للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزميّ، على الرّغم من عدم وجود إصابات أُخرى في العائلة عند مُعظم المَرضى.

أعراض الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزميّ

تُصاحب الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيزميّ ظهور أعراضٍ وعلاماتٍ عديدة، ومع أنّ الأعراض المُبكّرة تكون مُشابهةً لأعراض أمراض التهاب المفاصل الأُخرى، إلّا أنّ هنالك أعراضٌ يتميّز بها التهاب المفاصل الروماتيزميّ عن غيره، ومن هذه الأعراض الآتي:
-التّعب العام: وهو عَرَض شائع يشعر به المريض في جميع مراحل الإصابة بالمرض، خصوصاً عندما يكون التَهيُّج نشطاً، ويحصل ذلك نتيجةً لردّ فعل الجسم للالتهاب، أو لقلّة النّوم، أو فقر الدّم، أو جرّاء تناول الأدوية. وقد يُؤثّر الإعياء المُصاحب للرّوماتيزم على حياة المريض الشخصيّة، وعلى عمله، وعلاقته بالآخرين، كما قد يُسبّب فقدانَ الشَهيّة وانخفاض الوزن.
-الشّعور بألم في المِفصل المُصاب: ويحصل ذلك نتيجةً لتهيُّج المفصل إذا ما كان المرض في طوره النّشط. وقد يشعر المريض كذلك بآلام في المفصل حتّى إذا لم يكن المرض نشطاً أو تمّت السّيطرة عليه بالأدوية، وذلك إذا ما حدث تدمير سابق للمفصل. ويحدث في المرحلة النّشطة لالتهاب المفاصل الروماتيزمي تورّم المفصل نتيجةً لتضخُّم الأنسجة المُحيطة به، بالإضافة إلى ازدياد كميّة السّوائل فيه.
-الإحساس بألم عند الضّغط على المِفصل: وذلك بسبب تهيُّج الأعصاب الموجودة بالمفصل، ولذلك يُصاب المريض بصعوبةٍ في النّوم.
تورّم المفصل المُصاب: وقد تتباين درجة التورّم من خفيف وغير ملحوظ إلى شديد يُسبّب تحديد مدى الحركة في المفصل المُصاب.
-احمرار المفصل المُصاب: إذ يحصل احمرار الجلد المُغطّي للمفصل المُتهيّج؛ وذلك نتيجةً لتوسّع الشُّعيرات الدمويّة فيه كإحدى علامات الالتهاب. وليس بالضّرورة أن يحدث ذلك في جميع المفاصل المُلتهبة.
-ارتفاع درجة حرارة المفصل المُصاب: ويحدث ذلك كعلامة للالتهاب كذلك، ويُعتبر دفء المِفصل المُصاب إشارةً يَستدِلّ من خلالها الأطبّاء على سير المرض؛ فإذا ما استجاب المرض للعلاج تختفي هذه العلامة.
تصلُّب المِفصل: ويشعر بذلك المرضى بشكل أكبر خلال الصّباح، ويُصبح التَصلُّب أقلّ حدّة بعد ذلك.
-تحديد مدى الحركة في المفصل المُصاب: إذ يُلاحِظ المريض بعدم قدرته على تحريك المفصل بشكلٍ كامل، وذلك ناتج بشكلٍ رئيس من تورّم الأنسجة داخل المِفصل.
-الإصابة بالعَرَج: ويحصل ذلك إذا ما أثّر مرض الرّوماتيزم على مفاصل الحوض، أو الرّكبة، أو الكاحل، أو القدم. وعادةً ما يُصاب مرضى الرّوماتيزم من الأطفال بالعَرَج غير المُصاحِب للألم كأُولى علامات الإصابة بالمرض.
-تشوّه المفصل المُصاب: وذلك ناتج عن تآكل الغضاريف والعظام، بالإضافة إلى ارتخاء الأربطة الموجودة في المفصل. ويُعتَبر الكشف المُبكّر والعلاج السّليم لمرض الرّوماتيزم أمراً ضروريّاً للحدّ من حدوث هذه التَشوُّهات.
-الإصابة بفقر الدّم: وذلك لأنّ التهاب المفاصل الروماتيزمي المُزمِن يُؤثّر على عمل نخاع العظم في إنتاج خلايا الدّم الحمراء، فتنقص أعداد تلك الخلايا. وعادةً ما يتمّ تدارك ذلك إذا عولج الرّوماتيزم بشكلٍ سليم.
-ارتفاع درجة حرارة الجسم: وعلى الرّغم من ندرة حدوثه بسبب الرّوماتيزم، إلّا أنّ بعض المرضى يُصابون بحمّى خفيفة في الطّور النّشط من المرض. وعند حصول ذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار إصابة المريض بالعدوى كونه يتناول أدويةً من شأنها إضعاف مناعته.
يُعاني حوالي 40% من مرضى الرّوماتيزم من أعراض وعلامات عند تأثيره على أعضاء أُخرى غير المفاصل، كالجلد، والعينين، والرّئتين، والقلب، والغُدد اللُعابيّة، والأنسجة العصبيّة، والأوعية الدمويّة.

العوامل التي قد تزيد من فرصة الإصابة بالروماتيزم

هناك عدّة عوامل تزيد من فرصة الإصابة بهذا المرض منها:
-الجنس: فنسبة الإصابة تكون أكثر ضمن النّساء.
-العمر: فعلى الرّغم من أنّه قد يحدث في أيّ عمر، إلّا أن نسبة الإصابة تزداد ما بين عمر 30 و60 عاماً.
وجود إصابات أُخرى بالتهاب المفاصل الروماتيزمي في العائلة.
-التّدخين: بالإضافة إلى زيادة فرصة إصابة المُدخّن بالمرض، يُساهم التّدخين في تفاقمه عند المُصابين.
التعرّض لعوامل بيئيّة مُختلفة: فقد وُجِدَ أنّ تعرّض الشّخص لموّاد مُعيّنة، كالصّوف الصخريّ والسّليكا، من شأنه زيادة فُرَص إصابته بالمرض.
-زيادة الوزن أو السُّمنة المُفرطة، خصوصاً عند النّساء.



939 Views