العسل والدهون الثلاثية

كتابة عائشة الغامدي - تاريخ الكتابة: 28 مارس, 2021 12:35 - آخر تحديث : 3 فبراير, 2023 12:26
العسل والدهون الثلاثية


العسل والدهون الثلاثية نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم نبذة مختصرة عن الدهون الثلاثية ونصائح لتقليل مستواها بالجسم

العسل والدهون الثلاثية

إن الدهون الثلاثية هي العامل الرئيسي الذي يؤدي إلى أمراض القلب، كما يمكن أن يسبب نوع من مقاومة حاثة الأنسولين ما يسبب الإصابة بالسكري، إلا أن العسل من المواد القادرة على تخفيض نسبة الدهون الثلاثية، ويخلص الجسم منها، وبالتالي سيحمي الجسم من خطر أمراض القلب والسكري ويجب تناول العسل بشكل منتظم، وللحصول على أفضل النتائج فيما يخص تخليص الجسم من الدهون الثلاثية، يمكن تناول كوب من الشاي الأخضر في الصباح، بعد تحليته بملعقة من العسل، مع إضافة بعض القرفة إليه وذلك حسب الرغبة، بذلك سوف تنخفض نسبة الدهون الخطيرة بفضل الشاي الأخضر مع العسل.

ما هي الدهون الثلاثية؟

تشكل الدهون الضارة المتمثلة في الدهون الثلاثية المتراكمة خطرا بالغا على الصحة، فهي مادة دهنية مكونة من 3 أحماض دسمة يرتبط بكل منها جزيء الكولسترول، ويتم الحصول على الدهون الثلاثية من الغذاء أو يتم تركيبها في الكبد ويمتص الجسم الدهون الثلاثية من خلال الأمعاء، أما الدم فينقلها إلى جميع الخلايا في الجسم حتى يتم استخدامها كمصدر للطاقة، في حين يتم الاحتفاظ بالفائض في الجسم، ويتسبب الاستهلاك الزائد للدهون بسرعة تفوق القدرة على تخزينها ما يجعلها تتراكم على جدران الأوعية الدموية فتؤدي بالتالي إلى أمراض القلب المختلفة.

كيف يمكن للمريض تقليل مستويات الدهون الثلاثية؟

إِذا كان المريض يُعاني من ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية يجب عليه إتباع النصائح التالية:
-تخفيف الوزن في حال كان المريض يعاني من زيادته: تتمثل الخطوة الُأولى لتخفيف الوزن في الحد من تناول السعرات الحرارية من خلال​ تناول حصص غذائية أصغر والانتباه إلى السعرات الحرارية التي تحتويها الوجبات الخفيفة والمشروبات وتذكر أن الجسم يُخزن السعرات​ الحرارية الزائدة على شكل دهون ثلاثية.​
-تجنُّب المشروبات المحلاة مثل المشروبات الغازية وعصائر الفواكه والشاي المثلج وعصير الليموناضة، واستبدالها بالماء والمياه​ المُنكّهة منعدمة السعرات الحرارية والمشروبات غير المحلاة كالشاي والقهوة والمياه الغازية أو المشروبات التي المشار إليها على​ أنها “خالية من السكر” أو “دايت”.​
-تجنب إضافة السكر إلى القهوة والشاي والمشروبات والأطعمة، والاستعاضة عنه باستعمال المحليات منعدمة السعرات الحرارية أو​ بدائل السكر.​
-تجنب الحلوى والعلكة وحلوى النعناع المُضاف إليها سكر.​
-اختيار المنتجات الخالية من السكر أو “الدايت” أو “مخفضة السكر” فيما يتعلق بالشراب المركز والمربى والجيلي والمواد الحافظة​ والجيلاتين والبودينغ.​
-تناول الفواكه كوجبات خفيفة بدلًا من الأطعمة المُضاف إليها الفواكه.​
-اختيار الحبوب التي لا تحتوي على أكثر من 8 غرام من السكر في الحصة الواحدة.​
-تقليل أو تجنب الآيس كريم والمخبوزات بأنواعها والحلوى.​
-اختيار أنواع الخبز والبسكويت وال التي تكون أول مكوناتها المدرجة من الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والذرة والرز أو القمح،​ وتجنب المنتجات الغذائية التي تحتوي على مكونات “معدلة كيميائيًا” أو “معززة” كأول مكوناتها أيضًا.​
استعمال المعكرونة التي يكون مصدرها القمح الكامل والرز الأسمر.​
-اختيار أنواع الخبز والبسكويت والرز والمعكرونة التي تحتوي على​ 2-3 غرام من الألياف الغذائية في الحصة الواحدة.​
-اختيار الحبوب التي تحتوي على​ 5 غرام فما فوق من الألياف الغذائية في الحصة الواحدة.​
-استهلال الصباح بحصة من الشوفان الغني بالألياف الغذائية أو نخالة الشوفان.​
-استعمال الشعير والبرغل والكوسكس من القمح الكامل والكينوا أو توت القمح كطبق ثانوي.​
-تناول بسكويت القمح الكامل بدلًا من المقرمشات المالحة.​
-اختيار منتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم وتقليل الدهون المضافة مثل الزبدة والسمن النباتي “المارجرين” والمايونيز.​
-تقليل الدهون المشبعة التي تتوفر في منتجات الألبان الدسمة وقطع الشحم في لحوم البقر وجلد الدواجن والأطعمة المقليَّة​ واللحوم والأجبان المكررة بالإضافة إلى بذور النخيل وزيوت بذور النخيل وجوز الهند، الذي يتوفر في العديد من الأطعمة المعلبة.​
-تجنب الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة، أي الزيوت المهدرجة جزئيًا.​
-تجنب الأطعمة الغنية بالكوليسترول مثل صفار البيض والزبدة والكبدة.​
-اختيار الدهون الصحية المستخلصة من النباتات مثل الدهون الُأحادية والمتعددة غير المشبعة، ومنها زيت الكانولا وزيت الزيتون​ والمكسرات والبذور والأفوكادو.​
-مراجعة أخصائي التغذية أو الطبيب للحصول على معلومات أكثر حول الحصص اليومية المقررة من الدهون.

أعراض تدل على ارتفاع نسبة الدهون بالجسم

انتفاخ البطن وعسر الهضم
تمثل المستويات غير المستقرة للكولسترول سبباً قوياً للإصابة بنوبات عسر الهضم المتواصلة وانتفاخ البطن. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر مستويات الدهون العالية في الدم والكبد على عملية الأيض أو التمثيل الغذائي، كما تعرقل عملية الهضم خاصة عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
الدوار والصداع
يؤدي تراكم الكولسترول في الشرايين إلى التأثير سلباً على الدورة الدموية وتزوّد الخلايا بالأوكسجين، وهو ما ينجرّ عنه الإحساس بالدوار وفقدان التوازن والصداع الحاد.
مشاكل على مستوى البصر
يتسبب ارتفاع مستويات الكولسترول في ظهور مشاكل على مستوى البصر. وقد يُحدث ذلك ضرراً دائماً في حال عدم معالجته في وقت مبكر. كما من الشائع ظهور أعراض مختلفة على غرار إصفرار العينين وانتفاخها والتهابها وعدم وضوح الرؤية.
الإمساك
نظراً إلى تأثير تراكم الدهون في الشرايين على عملية الهضم، يتسبب ذلك في عرقلة عمل الأمعاء وحدوث نوبات الإمساك. وعلى الرغم من أن هذه المشكلة قد تكون نتاج عوامل متعددة، إلا أن أبرزها يعود إلى نسبة الكولسترول غير المستقرة في الجسم.
آلام الصدر
يعد الشعور بآلام في الصدر من بين أعراض ارتفاع مستوى الكولسترول التي تسهل ملاحظتها على الفور وعادة ما يمثل ذلك سبباً ملحاً لاستشارة الطبيب على الفور. وعلى الرغم من علاقة آلام الصدر بالعديد من الأمراض الأخرى، إلا أنها غالباً ما ترتبط بارتفاع نسبة الكولسترول في الدم. في الحقيقة، يقيد تراكم الدهون في الشرايين تدفق الدم، وبالتالي، قد ينجر عن ذلك ارتفاع ضغط الدم.



300 Views