اين تعيش الإسفنجيات

كتابة هدى المالكي - تاريخ الكتابة: 11 ديسمبر, 2021 10:42
اين تعيش الإسفنجيات


اين تعيش الإسفنجيات وخصائص الإسفنجيات وأهمية الإسفنجيات وكيف تتنفس الإسفنجيات، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

اين تعيش الإسفنجيات

يعيش حيوان الإسفنج في قاع مياه المحيطات والبحار الموجودة حول العالم، ويتواجد بكثرة في مياه القطب الجنوبي وشواطئ الأنهار والكهوف المتواجدة في قاع المياه، كما ينمو بين الشقوق وجدران الحوائط الرطبة، وفي المياه الهادئة التي تتميز بالسكون وعدم الحركة الكثيرة بها، وفي المناطق ذات المياه القليلة

أهمية الإسفنجيات

حيث يتصف حيوان الإسفنج البحري بأنه له عدة خلايا وأيضًا مسامات.
كما تتميز بأنها صغيرة الحجم، وتتميز أشكاله بأنها متماثلة أو قد تكون غير متماثلة.
ومما لا شك إن هذا المخلوق له عدة فوائد، ولكن قبل أن نعرفها سوف نتعرف على أشكاله وأنواعه وتغذيته وكيفية تكاثره.

كيف تتنفس الإسفنجيات

تتنفس الإسفنجيات من خلال عملية تبادل الغازات عبر خاصّية الانتشار البسيط من خلال الأغشية الخلوية، وذلك بانتقال الغازات من التركيز الأعلى إلى التركيز الأقل، بحيث ينتقل غاز ثاني أكسيد الكربون في اتجاه، بينما ينتقل الأكسجين في الاتجاه الآخر.
ويُعد تركيب الإسفنجيات بسيط جدًا، حيثُ لا تمتلك أجسامها أي عضو مخصص لعملية تبادل الغازات، ولا يوجد لديها أي فرق بين التنفس الداخلي والخارجي، إذ تبدأ عمليّة التنفس لديها عندما يُسحب الماء عبر مسامات صغيرة تسمى أوستيا (بالإنجليزية: ostia)، ويتوزع في كافة أنحاء جسم الإسفنج.
ويلي ذلك عملية إعادة تدوير الماء فيها بواسطة خلايا تُدعى الخلايا المنتفخة (بالإنجليزية: choanocytes)؛ والتي تمتلك أسواطًا وظيفتها دفع وتحريك الماء من الداخل والخارج، الأمر الذي ينتج عنه حصول الإسفنج على الغذاء والأكسجين، إضافةً إلى التخلص من الفضلات وغاز ثاني أكسيد الكربون

خصائص الإسفنجيات

-تمتلك شكلاً غير منتظم، فقد تكون بشكلٍ مستعرض أو طولي أو قمعي أو أنبوبي والبعض منها يكون لها عدة تفرعات، أما البعض الآخر يكون بفرع واحدٍ فقط، كما أنها تمتلك أحجاماً مختلفة، البعض منها صغير جداً لا يتجاوز حجمه رأس دبوس، والبعض الآخر يكون كبير وقطره يصل لعدة أقدام.
-تتنوع ألوانه فقد يكون باللون الأبيض أو الأصفر أو البرتقالي أو البنفسجي أو الأخضر أو الأحمر.
-أجسامها تحتوي على عدة ثقوب بالإضافة إلى عدد من الفتحات الموصولة بحجرات يمر الماء عن طريقها، لذلك أطلق عليها اسم المساميات.
-خلايا أجسامها ليست متخصصة بل إن وظيفتها تكون اعتمادية أي أن كل خلية تعتمد في عملها على الأخرى بصورة جماعية، وعلى الرغم من هذا فإنها تمتلك عدداً قليلاً جداً من الخلايا المتخصصة التي تكون مرتبة ومحددة على شكل صفوف لكنها غير مرتبطة معاً بتنسيق معين، ولذلك لا يمكن اعتبارها أنسجة أصلية.
-تنقسم خلاياها إلى بسيطة وبدائية، إذ أن العديد من العمليات الحيوية التي تحدث في الكائنات الحية الأخرى لا تحدث فيها مثل عملية الهضم وعملية نقل الدم، إذ أن العمليات التي تحدث فيها بسيطة ولا تحتاج إلى أجهزة معقدة.
-تحتوي أجسامها على أشواك سلكية تتكون من مادة السيلكا وهياكل كالسيوم بالإضافة إلى الألياف العضوية الإسفنجية.
تمتلك يرقات مهدبة، تُعرف هذه اليرقات باسم لامفيبلاستولا Amphiblastula.
-يحدث الهضم بالنسبة لها في الخلايا التنفسية والحسية.
استجاباتها للمؤثرات التي تكون في بيئتها المحيطة بطيئة جداً أو حتى معدومة.
-يتم فيها نوعان من التكاثر، تكاثر جنسي وتكاثر لا جنسي، أما التكاثر الجنسي فيكون عن طرق تكوين الجاميتات التي تمتلك يرقات تسبح في الماء، والتكاثر اللاجنسي يكون عن طريق التبرعم الذي يأخذ شكلين أحدهما تبرعم داخلي والآخر تبرعم خارجي
-يُعثر على الإسفنج الأكثر قيمة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، ويتم حصاده أيضاً من الساحل الغربي لفلوريدا، وفلوريدا كيز، وفي جزر الهند الغربية، وقرب المكسيك، وبليز، وقرب الفلبين بكميات محدودة.
– يمتلك الإسفنج القدرة على تجديد الأعضاء المفقودة. لا يمتلك الإسفنج أعضاءً، ولا تترتب خلاياه إلى أنسجة واضحة.
-لا يمكن للإسفنجيات العيش خارج المياه؛ فهي حسّاسة جداً للهواء الذي يملأ الفتحات الموجودة في أجسامها، حيث يسبّب ذلك موتها.



366 Views