بحث عن التلوث البيئي

كتابة فايزة محمد - تاريخ الكتابة: 29 يونيو, 2018 8:47 - آخر تحديث : 9 يوليو, 2021 5:01
بحث عن التلوث البيئي


بحث عن التلوث البيئي نقدمه لكم من خلال بحث شامل عن التلوث البيئي واهم الاسباب المؤدية الى ذلك وكيفية التغلب على المشكلة كل ذلك فى هذا البحث.

التلوث البيئي

يعتبر التلوث البيئي الصادر من أنشطة الإنسان من الأمور المدمرة على البيئة الطبيعية، أي يتصف التلوث بأنه أكثر الأعمال تدميراً، كما يتسم بأنه لا يملك رائحة أو طعم، وعلماً أن كافة أشكال التلوث تقوم على إزعاج البشر في مسيرة حياتها على الأرض.
يعرف التلوث البيئي على أنه كافة الأساليب والطرق التي يقوم بها البشر، وبدورها تقوم على إلحاق الضرر بالبيئة الطبيعية، ويقصد بالبيئة الطبيعية بأنها هي من صنع يد الله سبحانه وتعالى، أي لا دخل للإنسان بوجودها، وعند وقوع التلوث يحدث خلل غير مرغوب به في التوازن البيئي الطبيعي، الذي يخلف وراءه أضراراً كثيرة تضر بالبيئة والكائنات الحية جميعها.

مصادر التلوث

يقسم التلوث إلى نوعين، وهما:
-التلوث الطبيعي: وهو التلوث الذي يحدث نتيجة الظواهر التي تحدث في الطبيعة والتي لا يتدخّل الإنسان فيها مثل الزلازل، والرياح، والأعاصير، وغيرها من الأمور التي تلوّث الأجواء بالتراب والرمل.
-التلوث الصناعي: وهو التلوث الناجم عن نشاطات الإنسان المختلفة وسلوكياته، خاصّةً في المجالات الصناعية المختلفة، وتعد مخلفات المصانع من أهم مصادر هذا التلوث.

أنواع التلوث

تتعدد أنواع التلوث، ومنها:
-تلوث الماء: وهو فساد الماء بحيث يصبح غير صالحٍ لاستعمال الإنسان، ولأن الماء هو عماد الحياة لكل المخلوقات والكائنات الحية فإنّ تلوثها وفسادها أشد الأزمات والمشاكل على الإطلاق لأنه يهدد صحة الإنسان، وفي أحيان كثيرةٍ يهدد حياته، ويعد الازدحام السكاني من أهمّ أسبابه، بالإضافة إلى تصريف المياه العادمة وإلقائها في البحار النظيفة.
-تلوث الهواء: ويعني تلويث الجو بالمواد الكيماوية المختلفة والغازات والتي تشمل أول أكسيد الكربون والكلوروفلوروكربون وغيرهما، ويحدث نتيجة الصناعة والحروب على سبيل المثال.
-تلوث التربة: وهو التلوث الذي يفسد التربة بالمواد الكيماوية التي تتشربها من المصادر المختلفة مغيراً من خصائصها، ومؤثراً بشكلٍ سلبي على كل المخلوقات التي تعيش فوقها، ويحدث نتيجة الإفراط في استخدام المبيدات الحشرية.
-التلوث الضوضائي: هو التلوث الناتج عن المصادر المزعجة والتي تنشر الفوضى وتسبب الضيق والانزعاج لكل من حولها، وتعتبر السيارات مصدرها الرئيسي عبر العالم.

الحد من التلوث

هناك العديد من السلوكيات التي من شأنها أن تقلل من حدة مشكلة التلوث، وهي:
-نشر الوعي بين الناس بأسباب وأخطار التلوث وآثاره السلبية من خلال المؤسسات والدولة نفسها.
-إبعاد المصانع بانبعاثاتها ومخلفاتها عن المناطق المأهولة بالسكان.
-وضع الفلاتر على صنابير المياه، والتي تعمل على تنقية الماء قبل شربه.
-تقليل استخدام المبيدات والأسمدة الزراعية التي تنقل المواد الكيماوية للتربة ومحاصيلها مهددةً بذلك حياة متناولها.
-إبعاد مياه الصرف الصحي عن الآبار الارتوازية ومصادر المياه النظيفة حتى لا يحصل تلوث للماء.

أسباب التلوث البيئي

-التقدم الصناعي.
-زيادة كثافة السكان، أي زيادة أعداد السكان بشكل كبير جداً حيث يفوق عددهم الموارد الطبيعية في البيئة.
-الغازات والأبخرة.
-الدخان المتصاعد من المصانع، ووسائل النقل، والحرائق.
-حصول التغيرات في درجة الحرارة على الأرض.
-ملوثات طبيعية ناتجة عن الظواهر الطبيعية مثال الزلازل، والبراكين.
-الضجيج.
-الحروب.
-المواد الكيميائية.
-المواد الإشعاعية.
-النفايات الصلبة.
أنواع التلوث البيئي

التلوث البيئي على أنواع عديدة، وهي:

-تلوث الماء، حيث يتلوث الماء عن طريق مياه الأمطار الحمضية الملوثة بالغازات، والمخلفات الصناعية، ومياه الصرف الصحي، والتلوث من البترول وتسريبه، ومن المخلفات الإشعاعية، والمبيدات الحشرية.
-تلوث الهواء، إذ يتلوث الهواء بالمواد الصلبة العالقة مثال الدخان، والأتربة، وحبوب اللقاح، ورذاذ المبيدات الحشرية، والتلوث بالأبخرة والغازات مثال غاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز الأوزون، والكلور، والتلوث بالجراثيم والبكتيريا مثال العفن، والنفايات الآدمية، والحيوانات النافقة، والتلوث بالإشعاعات مثال الأشعة الصناعية، والأشعة النووية.
-تلوث التربة، وذلك من خلال تراكم المخلفات الصلبة على سطح الأرض أو دفنها في التربة، واستخدام المبيدات الحشرية السامة.
-تلوث الضجيج، حيث يحدث هذا التلوث من ضجيج الآلات، ووسائل النقل بجميع أشكالها.
-التلوث الذي ينتج عن المخلفات الصلبة والخطيرة.

أضرار التلوث البيئي

يحتوي التلوث على أضرار كثيرة، منها:
-تضرر الإنسان بشكل كبير، وحصوله على اضطرابات عقلية، وهوس، وتخفيف القدرة على السمع، والتخلف عقلي، والكآبة، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض القلب.
-عدم قدرة الأرض على تجديد مصادرها ومواردها.
-تآكل طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الإشعاعات الضارة.
-عدم استقرار حالة المناخ، وتساقط الأمطار الحمضية على الأرض.
-يعمل التلوث على خفض مجال الرؤية في طبقات الجو العليا بسبب التلوث الجوي.
-الاحتباس الحراري الذي يؤذي الأرض وما عليها.
-حدوث اختلال في التوازن البيولوجي، أي حدوث خلل في التنوع الحيواني والنباتي، وانقراض جزء أو البعض منها.
-ازدياد نسبة التصحر، وتفاقم فقر التربة وتملحها.
-تلوث المياه الصالحة للاستعمال، وصعوبة تنقيتها من الملوثات.
-تلوث التربة، وبقاء الملوثات لفترات طويلة بها.
-الانفجار السكاني.

الآثار السلبيّة لتلوُّث البيئة

يُسبِّب تلوُّث البيئة العديد من الآثار الضارّة، منها:
-موت الكائنات الحيّة: يتسبّب التلوُّث بأشكاله المُتعدِّدة بموت أعداد كبيرة من الكائنات الحيّة؛ فعندما يتلوّث الهواء، يمنع وصول كميّة كافية من الضوء اللازم لعمليّة البناء الضوئيّ، ممّا يؤدّي إلى موت النباتات، ويُؤدّي اختلاط الماء بأكاسيد الكبريت، والنّيتروجين إلى تكوين المطر الحمضيّ الذي يقتل العديد من أشكال الحياة، كما يتسبّب تلوُّث مياه البحار بالبقع النّفطيّة بقتل الكثير من الكائنات الحيّة التي تعيش في البحار والمحيطات.
-المشاكل الصّحيّة: يُسبّب تلوُّث الهواء الكثير من الأمراض، منها أمراض الجهاز التّنفسي كالرّبو، والتهاب الحلق، وآلام الصدر، وسرطان الرِّئة، وأمراض القلب والأوعيّة الدمويّة، أمّا تلوُّث الماء فقد يُسبِّب تهيُّج الجلد والطّفح الجلدي، والتّلوُّث الضّوضائي يُسبّب الإجهاد، واضطرابات النّوم، ومشاكل السّمع.
-الاحترار العالميّ: يؤدّي انتشار السّيارات والمصانع إلى إطلاق غازات تُسمّى غازات الدّفيئة -مثل ثاني أكسيد الكربون- وسُمِّيت بهذا الاسم لأنها تساهم في تدفئة جوّ الأرض السّطحيّ، وهو ما يُعرَف بالاحترار العالميّ، أو الاحتباس الحراريّ، وهو يؤدّي إلى ذوبان الجبال الجليديّة القطبيّة، وارتفاع مستوى سطح البحر، وهذا يشكّل خطراََ على حياة سكان المناطق السّاحليّة.
-استنزاف طبقة الأوزون: تُنتِج الأنشطة البشريّة العديد من المواد الكيميائيّة الضارّة، مثل: مُركّبات الكلوروفلوروكربون التي تُسبّب تآكل طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من أضرار الأشعة فوق البنفسجيّة.
-نقص خصوبة التُّربة: تتأثّر التُّربة، وتقلّ خصوبتها؛ بسبب الاستخدام المُفرِط للأسمدة ومبيدات الآفات، بالإضافة إلى المواد الكيميائيّة التي تتسرّب إليها من النّفايات الصّناعيّة، ويؤدّي نقص خصوبة التُّربة إلى الإضرار بالنّباتات، ويحدّ من نموّها بشكلِِ طبيعيّ



514 Views