تعريف التغذية وانواعها

كتابة محمد البكر - تاريخ الكتابة: 11 يونيو, 2018 12:34 - آخر تحديث : 8 يوليو, 2021 3:08
تعريف التغذية وانواعها


تعريف التغذية وانواعها سنعرض فى هذا الموضوع مفهوم التغذية وماهى اهم انواعها وماهى التغذية الصحية.

مفهوم التغذية

التغذية هو علم يشرح علاقة الطعام مع نشاطات الكائنات الحية. من ضمن ذلك تناول الطعام، وطرد الفضلات، وانطلاق الطاقة من الجسم، وعمليات التخليق.فالطعام والشراب يمدان الإنسان بالطاقة لكل وظائف الجسم الحيوية، فتثبت درجة حرارته عند 37 درجة مئوية المناسبة لوظائف الجسم الحيوية، سواء أثناء اليقظة أم أثناء النوم. وبالطاقة المستخلصة من الطعام يؤدي الإنسان جميع نشاطاته الحركية، والتفكير، سواء كان ذلك قراءة كتاب، أم عَدْوًا في سباق. كذلك فإن الطعام يزود الإنسان بالمواد التي يحتاج إليها جسمه من أجل بناء جسمه وإصلاح أنسجته، ولكي ينظم عمل أعضائه وأجهزته. ويؤثرما نأكله من غذاء على صحتنا مباشرة. فالغذاء الصحي يساعد على منع الإصابة ببعض الأمراض كما أنه يساعد على الشفاء من أمراض أخرى. وأية وجبة غير صحية أو غير مناسبة تزيد من مخاطر أمراض مختلفة قد تصيب الإنسان. وتناول الوجبات المتناسقة المتوازنة أفضل طريقة لضمان تلقّي الجسم كافة المواد الغذائية التي يحتاج إليها. وأفضل المصادر التي يحصل منها الإنسان على احتياجاته من جميع المواد الغذائية والفيتامينات، والأملاح المعدنية هي الخضروات والفاكهة الطازجة، بالإضافة إلى الأسماك وأنواع اللحوم المختلفة، ومنتجات الألبان.

التغذية الصحية

تعرف التغذية الصحية على أنّها تناول الغذاء المتكامل الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية، والتي تشمل: الدهون، والبروتينات، والسكريات، والنشويات وغيرها، حيث تلعب التغذية الصحية دوراً كبيراً ومهماً في الحفاظ على صحة الجسم البدنية والعقلية والنفسيّة من خلال اتباع نظام غذائي صحي متكامل، لذلك يجب على الإنسان الاهتمام بنوعية الطعام الذي يتناوله؛ حتى يدعم الجسم بالطاقة التي يحتاجها للقيام بنشاطاته المترتبة عليه خلال يومه، وتناول عدد من الوجبات لا يقلّ عن ثلاث رئيسيّة خلال اليوم، وفي هذا المقال سنتحدّث عن فوائد التغذية الصحية.

فوائد التغذية الصحية

-تقي الجسم من الأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب، وتصلب الشرايين، والسكري، والجلطات الدماغيّة وغيرها، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان مثل: سرطان الثدي، وسرطان المعدة الخطيرة وغيرها.
-تمد الجسم بالحيوية والطاقة اللازمة لبذل الجهد، وذلك من خلال توفير كمية كبيرة من السعرات الحراريّة التي يحتاجها، ولذلك ينصح الأطباء العاملون بعدم إهمال وجبة الإفطار؛ لما لها من أهمية كبيرة في دعم الجسم.
-تخلص من الوزن الزائد، وتراكم الدهون التي من شأنها أن تسبّب العديد من المشاكل الصحيّة والنفسية، حيث يؤدّي تناول الطعام الصحي خلال اليوم إلى الوصول إلى الوزن المثالي المطلوب.
-تحافظ على أداء الوظائف العقليّة لدى كبار السن، وتقيهم من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتحديداً الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (ب)، والأوميغا3، بالإضافة إلى معالجتها للقلق والتوتر الشديد، وقدرتها على إدخال نوع من الفرح والسرور على النفس، كما تزيد القدرات الإداركيّة، وتقوّي الذاكرة، وتجعل الدماغ في حالة نشاط طوال اليوم، ولذلك ينصح طلاب المدارس والجامعات بتناول وجبات صحيّة متكاملة العناصر الغذائية خلال فترة الامتحانات.
-تجعل البشرة أكثر حيوية ونضارة، وذلك من خلال تناول بعض أنواع الفواكه والخضار الهامّة للبشرة كالتفاح، والبندورة، والخيار وغيرها، بالإضافة إلى إعطاء الشعر الحيويّة، والرونق الخاص، ولذلك ينصح المختصّون أصحاب البشرة المتعبة بتناول كميات كبيرة من الخضروات والفواكه خلال اليوم.
-تقوّي الجهاز المناعي بشكل فعّال، وتجعله أكثر مقاومة لكافّة الأمراض التي قد تصيب الإنسان، فتناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، والخضار يساهم بشكل كبير في الوقاية من الأمراض مثل البرد الشديد، والزكام، الإنفلونزا وغيرها العديد.
-تساهم بشكل كبير في جعل الإنسان ينام بصورة أفضل وأسرع، وتخلّصه من الإرهاق الذي يتعرّض له نتيجة ضغوطات الحياة المختلفة، ولذلك يفضّل تناول وجبة مفيدة قبل الخلود إلى النوم بساعةٍ واحدة تقريباً.

فوائد التغذية

تعمل على تعويض وبناء الخلايا والأنسجة التي تتعرّض للتلف، وبناء أنسجة وخلايا جديدة وبديلة عنها.
تزويد الجسم بالطاقة الضرورية له، والتي تؤدّي إلى شعوره بالدفء والقدرة على الحركة والتنقل.
حصول الجسم على المناعة الضرورية له، والتي تؤدي إلى حمايته من الأمراض.
للتغذية أهمية كبيرة في تنظيم جميع العمليات التي تحدث داخل جسم الإنسان، والتي تتضمّن التنفس وتكاثر ونقل وغيرها من الوظائف التي يقوم بها الجسم.

أهمية التغذية

للتغذية أهميّة كبيرة تعود على الإنسان وهي:
-تمنح التغذية السليمة الإنسان قدرة كبيرة على التركيز والتعلّم بالشكل الصحيح، فكل مرحلة يمر بها الإنسان، يحتاج فيها إلى تركيز وتفكير وتعلم، لكي يستطيع اجتياز كل مرحلة من هذه المراحل بالشكل المطلوب والصحيح، ولكي يتم الحصول على هذه القدرات يجب الحصول على التغذية السليمة، والتي تحتوي على جميع العناصر التي يحتاج لها الجسم، فتعمل هذه التغذية على تقوية الدماغ والذاكرة، وإمداد الجسم بالطاقة الضرورية لكي يقوم بجميع الأنشطة الحياتية على أكمل وجه كالجلوكوز والجوز والفسفور وغيرها من العناصر.
-تؤدّي التغذية السلمية دور مهمّ في الحصول على الصحة النفسية للإنسان، وخاصة في الوقت الحاضر، حيث يتعرض الإنسان للكثير من الضغوطات الناتجة عن مشاكل الحياة والمسؤوليات الملقاة على عاتق الإنسان، والتي تؤدّي إلى حدوث القلق والتوتر والانفعال المستمر، لذلك فهو بحاجة إلى الحصول على التغذية السليمة التي تؤدّي إلى تحسين المزاج والنفسية، وهناك أغذية معيّنة تساعد في ذلك كالأغذية التي تحتوي على فيتامين (D)، وفيتامين (B12)، وجميع أنواع المأكولات البحرية والأسماك، لما تحتويه على عناصر ضرورية للشعور بالراحة النفسية.
-التغذية السليمة تساعدا لإنسان في الحماية من الإصابة بالعديد من الأمراض كأمراض السرطانات، وهناك أنواع معينة من الأطعمة التي تساعد في القيام بذلك كثمرة القشطة والخضروات ذات اللون الداكن والبروكلي وغيرها من الأطعمة.
-تقي الإنسان من الإصابة بفقر الدم (الأنيميا)، وذلك من خلال الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الحديد، والأغذية التي تحتوي على فيتامين (C)، والذي يؤدّي إلى زيادة امتصاص الحديد في الجسم.

أنواع المغذيات

تحتوي الأطعمة التي نأكلها على آلاف المركبات والمواد الكيميائية المختلفة. ومع ذلك فإن عدد الكيميائيات ذات الأهمية القصوى في الحفاظ على صحتنا لا تتجاوز بضع عشرات. وهذه المغذيات هي التي يجب أن نحصل عليها من الأطعمة التي نستهلكها. يصنف علماء التغذية المغذيات إلى ست مجموعات رئيسية :
-الماء
-الكربوهيدرات
-الدهون
-البروتينات
-أملاح معدنية
-الفيتامينات
-مغذيات أخرى مثل مضادات الاكسدة والفيتوكيميكال (مواد نباتية مسؤولة عن اللون والرائحة والنكهة في الخضروات والفاكهة، لها القدرة على منع الإصابة بالسرطان، أو السكتة الدماغية، والمتلازمة الأيضية.)
وتسمى المجموعات الأربع الأولى “المغذيات الكبرى” لأن الجسم يحتاج إليها بكميات كبيرة. أما المجموعتان الأخرتان فإن الجسم يحتاج إليهما بكميات قليلة فقط، ولذلك تسميان “المغذيات الصغرى”. والماء يُحتاج إليه بكميات كبيرة، لأن الجسم يتكون إلى حد بعيد من هذه المادة. وفي العادة فإن حوالي 50% إلى 75% من وزن جسم الإنسان يتكون من الماء.
ويحتاج الجسم إلى كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية والدهون والبروتينات، لأن هذه المغذيات تزود الإنسان بالطاقة. وتقاس الطاقة في الأطعمة بوحدات، تسمى السُّعْر الحراري. والسُّعْر الحراري هو كمية الطاقة اللازمة الجسم لرفع درجة حرارة جرام واحد من الماء درجة مئوية واحدة. ويساوي الكيلو سعر الواحد 1000 سعر. توجد قوائم تعطي عدد السعرات الحرارية الموجودة في 100 جرام من الأطعمة المختلفة بوحدة “الكيلو سعر”، أو ما يسمى السعر الكبير. أي أن “السعر الحراري الكبير” هي كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة 1 كيلوجرام من الماء درجة حرارة واحدة.
وبالرغم من أن المواد المعدنية والفيتامينات يُحتاج إليها فقط بكميات قليلة إلا أنها حيوية للصحة تمامًا كغيرها من أنواع المغذيات الأخرى. فالمواد المعدنية والفيتامينات يحتاج إليها للنمو، وللحفاظ على الألياف، وتنظيم وظائف الجسم.
تنويع الغذاء واختيار الطازج منها هو الضمان لحصول الجسم على كل ما يحتاجه من غذاء سليم.

نصائح للحصول على تغذية صحيّة

هناك العديد من الخطوات التي تساعد على جعل النظام الغذائي أكثر صحّة، وفيما يأتي أهم هذه الخطوات:
– تناول الأطعمة ببُطئ؛ وذلك قد يقلّل كميات السعرات الحراريّة المتناولة، ممّا يساعد على تقليل الوزن.
– زيادة تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات؛ إذ تساعد هذه الأطعمة على زيادة الشعور بالشبع، وقد يزيد من حرق السعرات الحرارية.
– شرب كمياتٍ كافية من الماء؛ حيث يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الوزن، وزيادة حرق السعرات الحرارية، كما أنّه قد يقلّل الشهيّة.
– طهي الطعام بطريقة الشوي عوضاً عن القلي؛ الذي يسبّب تكوّن بعض المركّبات السامّة التي ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.
– البدء بتناول الخضار؛ مما قد يؤدي إلى تقليل كميات الأطعمة المُتناولة، والمساهمة في تقليل الوزن.
– تناول الفواكه كاملة عوضاً عن شرب عصائرها؛ إذ يفتقد العصير للألياف الغذائيّة الموجودة في الثمار الكاملة، ممّا قد يسبّب ارتفاع مستويات السكر بشكلٍ أسرع



860 Views