شخصيات تاريخية عظيمة

كتابة سالي - تاريخ الكتابة: 11 يوليو, 2018 1:35 - آخر تحديث : 12 يوليو, 2021 6:41
شخصيات تاريخية عظيمة


شخصيات تاريخية عظيمة سنقدم لكم متابعينا من خلال السطور القادمة اهم الشخصيات التاريخية العظيمة .

شخصيات غيرت العالم

نستعرض أكثر الشخصيات تداولاً بشهرتها في تغيير العالم، ونبدأ بمن دعا للتغيير الكبير منذ زمن بعيد، ولولاه لما كان هناك نهضة نحو النور:

محمد بن عبد الله

محمد بن عبد الله الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم ، الذي قد جاء والناس في ضلالة، وجهل، فارشدهم للنور، والهدى ؛ فطردوه، ورجموه، وألقوا عليه القمامة، وسبوه، وقاتلوا أصحابه، لاحقوه، وتعرضوا لحياته قدر ما استطاعوا ؛ لكنه استمر في دعوته، واستخدم استراتيجيات، وتكتيكات كثيرة من الدعوة السرية إلى الجهرية؛ للأمر بالهجرة.
كان -عليه السلام- قائداً سياسياً من الدرجة الأولى، وحين أقام دولة الإسلام في المدينة المنورة، أنشأ جيشاً قوياً، وغزا الغزوة تلو الأخرى، فقد كان قائداً عسكرياً أيضاً، وكان -عليه السلام- مصلحاً اجتماعياً، وناجحاً عظيماً إدارياً، وفي أسرته، وأهله، وجيرانه، وأصحابه -رضوان الله عليهم جميعاً-، وهو الذي أرسى مبادئ الإنسانية، التي تتحدث عن حقوق الانسان اليوم، فيوم أن فتح مكة عفى عن أهلها الذين حاربوه، فقال لهم: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، وهو رسول الرفق، والرحمة، والمودة، والحب، والحنان، والشفقة، رسول الحفاظ على البشرية، وعلى كل المخلوقات، لن يمر على العالم لا شخص، ولا أثر كالرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم .

صلاح الدين الأيوبي

هو صلاح الدين يوسف بن أيوم بن شاذي بن مروان أبو المظفر الأيوبي (1138- 1198م)، غني عن التعريف، إذا ذكر اسمه قورن بالفتوحات، وتحرير البلاد، إذا ذكر صلاح الدين ذكر فتح بيت المقدس، وهو قائد عسكري فذ، قاد المسلمين تربوياً ودينياً قبل أن يقودهم عسكرياً للفتوحات الاسلامية، أنشأ قاعدة قوية قبل أن يقوم بفتوحاته، مرّ ذات يوم على خيام الجنود، فرأى جنوداً في خيمة يتسامرون، وفي خيمة أخرى نائمون، فقال: “من هنا تأتي الهزيمة، التهيتم عن كتاب الله، فلن تصلحوا لفتوحات هذه الأمة”، ربّى جيلاً عظيماً، وفي كتاب (هكذا ظهر جيل صلاح الدين) تظهر العقلية العظيمة لهذا القائد.
“ملك بلا خوف ولا ملامة، علّم خصومه الفروسية الحقيقية” هذا ما قاله عنه امبراطور ألمانيا فليلهم الثاني.

غاندي

الزعيم الروحي الهندي، الذي رفض واقع البلاد، وثار بطريقته الخاصة، صاحب الثورة الهادئة، التي تتمثل في السلمية التامة نحو التغيير، فكان ذا حكمة وصلابة، إذ إنّه بدأ بتطبيق ما يريده، أن يتغير حلوه على نفسه، ردائه ذو القطعة الواحدة كان أول من ارتداه، حتى ارتداه أتباعه، وأصبح بعد ذلك رمزاً للباس الهندي.
المحامي الهندي الذي يناضل من أجل حقوق الناس المدنية، قاد فيها الفلاحين، والمزارعين، والعمال، نحو جور القوانين، التي كانت ضدهم في التعامل، والضرائب التي كانت تفرض عليهم، هو قائد العصيان المدني، الذي انتشر في البلاد، وكان سبباً في استقلال الهند، في الهند رغم اختلاف الديانات وشعبها، إلّا أنّ غاندي كان يحظى باحترام الجميع؛ لأنّه صاحب حق، ويدافع عن هذا الحق بكل قوة وسلمية، ويتخذه الكثيرون كرمز للثورة، ورمز للتغيير.

جورج واشنطن

أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، الذي أرساها براً، ولد في 22 فبراير عام 1732، وتوفي عام 1799، بدأت حياته في بيئة زراعية متواضعة. وتلقى تعليماً متواضعاً، والتحق بالجيش، وكانت له صولات كبيرة، عين كقائد على الجيش القاري في الحرب الثورية الأمريكية، كان ذا همة عالية، ودور كبير في رفع الروح المعنوية للجيش في كل الحروب التي قادها.
صاحب استراتيجيات عظيمة، ورؤى كبيرة في تأسيس الجمهورية، باستخدام السطلة الفيديرالية، وقد خاض عدة حروب ضد البريطانيين كحرب بوسطن وحروب أخرى، كما خاض تجارب في الحياة المدنية؛ حيث ترأس الاتفاقية الدستورية، التي لها دور في تشكيل الدستور الأمريكي، وسار في الطريق السياسي، حتى تم انتخابه كأول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية لفترتين انتخابيتين من 20 أبريل 1789 وحتى 3 مارس 1797، ورفض التمديد لفترة ثالثة، وترك الرئاسة مودعاً شعبه بخطاب جمهوري مؤثر.

افضل شخصية عربية أثرت في التاريخ :

1. الإمام الشافعي : هو محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي ، وهو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة ، وكان مولد بغزة في فلسطين ،ثم تربى في مكة ، وبغداد ، حتى زار مصر واستقر بها حتى وفاته ، وكان الإمام الشافعي شاعر وأديب وفقيه ، كما اشتهر بذكائه المفرط ، وكانت بداياته في الافتاء وهو في سن العشرين ، ترك الكثير من المؤلفات وذخائر الكتب مثل المسند في الحديث ، أحكام القرآن ، الرسالة في أصول الفقه ، واختلاف الحديث ، والسبق والرمي
2. هارون الرشيد : خامس الخلفاء العباسيين ، تربى في دار الخلافة ببغداد ، تولى الخلافة بعد وفاة أخيه الهادي سنة 170ه ، اشتهرت الدولة العباسية في عهده بازدهارها ، وقد كان هارون الرشيد أديب ، و عالما في الفقة والحديث ، وكان متواضعا بالرغم من حزمه الشديد ، وكان قصره ساحة لاجتماع الشعراء ، والكتاب ، والأدباء ، استمر في ولايته 23 عاما حتى توفي في إحدى قرى طوس .
3. المظفر قطز : ثالث الملوك الأتراك المماليك على مصر والشام ، وقد بدأ حياته مملوكا لعز الدين أيبك التركماني ، ثم تدرج في عساكر دولة المنصور حتى خلعه ، وتربع على العرش مكانه ، ثم هب لقتال التتار بعدما استولوا على بغداد ، ودمشق وهددوا بالاستيلاء على مصر ، ولكنه قاتلهم في عين جالوت بفلسطين ، وطاردهم حتى بيسان ، ودخل دمشق ، ولكنه قتل في طريق عودته للقاهرة على يد بيبرس ورجاله .
4. الاسيوطي : جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر الخضيري الأسيوطي ، إمام ومؤرخ وأديب وضع ما يقرب من 600 مصنف من الكتب الصغيرة والرسالة الكبيرة ، اعتزل الناس عند بلوغه سن الأربعين بعيدا عن الناس حيث ألف غالبية كتبه ، لقب بإبن الكتب ، ووضع كثير من المؤلفات مثل الأحاديث المنفية ، الإتقان في علوم القرآن ، الأشباه والنظائر ، الألفية في النحو ، والألفية في الحديث .
5. الإمام البخاري : هو محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة أبو عبد الله المعروف بحبر الإسلام ، حافظ لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد وضع الجامع الصحيح المعروف بصحيح البخاري ، حيث قام برحلة طويلة لجمع الأحاديث من خرسان ، العراق ، مصر والشام ، واستمع لألف شيخ ، حتى جمع ألف حديث واختار منها ما وثق بروايته وصحته ، وكان الكتاب الأول من نوعه في الإسلام ، عاش في بخاري حتى خرج عليه جماعة من الناس فاضطر للرحيل إلى أحد قرى سمرقند حيث توفي هناك ، ومن مؤلفاته أيضا سنن أبي دواوود ، سنن الترمذي ، سنن ابن ماجه ، وسنن النسائي .
6. القرطبي : محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخرزجي الندلسي أبو عبد الله القرطبي ، أحد كبار المفسرين من أهل قرطبة ، رحل واستقر في أسيوط حتى توفي فيها ، وكان عابدا زاهدا عكف على تأليف العديد من الكتب مثل الجامع لحكام القرآن المعروف بتفسير القرطبي ، قمع الحرص بالزهد والقناعة ، التذكار في أفضل الأذكار ، والتذكرة بأحوال الموتى وأحوال الآخرة .
7. العز بن عبد السلام : هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي الملقب بسلطان العلماء ، وهو فقيه ومجاهد شافعي نشأ في دمشق ، تولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي ، ثم بالجامع الأموي ، سافر بعدها إلى مصر حيث ولاه الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة والنهي والأمر حتى اعتزل الناس في بيته حتى مرض وتوفي بالقاهرة ، من مؤلفاته التفسير الكبير ، قواعد الأحكام في اصلاح الأنام ، ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام .
8. الظاهر بيبرس : هو العلائي البندقداري الصالحي ، وهو الملك الظاهر الذي اشتهر بفتوحاته وشجاعته ، أسر في صغره وبيع حيث انتقل إلى حلب ثم إلى القاهرة حتى قبض عليه الملك الصالح في ظل حكم الملك قطز ثم اعتقه ، خرج في قتال التتار بفلسطين واتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز ثم تولى حكم مصر والشام حينها ، صاحب فتوحات تاريخية عظيمة مثل بلاد النوبة ، دنقلة ، توفي في دمشق حيث أٌقيمت المكتبة الظاهرية حول مدفنه .
9. صلاح الدين الأيوبي : هو يوسف بن أيوب بن شاذي أبو المظفر صلاح الدين الأيوبي الشهير بالملك الناصر ، وهو من أشهر القادة المسلمين ، وهو من أكراد العراق لكنه تربى ونشأ في دمشق ، كان فقيها وأديبا ، لقب بالملك الناصر حيث فتح الشام ، ومصر وفلسطين ، كما وصلت فتوحاته لبلاد الجزيرة ، والعراق ، وليبيا .
10. عمر المختار : أشهر مجاهدي طرابلس الليبية في مقاومة الإيطاليين ، كان شيخا في زاوية القصور بالجبل الأخضر ، ثم سافر للسودان بصحبة محمد المهدي الإدريسي ، كان في مقدمة المجاهدين بعد عودته إلى ليبيا ، نسبت إليه العديد من الوقائع خلال محاربته الإيطاليين والتي استمرت 20 عام ، حتى أسر وسجن في بنغازي ثم قتل شنقا في مركز سلوق ببنغازي ورثاه العديد من الشعراء الكبار مثل أحمد شوقي ومطران .



603 Views