عادات سيئة في اليابان

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 24 يونيو, 2020 7:27
عادات سيئة في اليابان


عادات سيئة في اليابان وماهي اغرب العادات والتقاليد في اليابان سنتعرف عليها من خلال هذه السطور التالية.

اليابان

تتألف اليابان من 47 محافظة ويمكن تقسيم هذه المحافظات على أساس الخلفية الجغرافية والتاريخية إلى ثماني مناطق وهي: هوكايدو وتوهوكو وكانتو وتشوبو وكينكي وتشوغوكو وشيكوكو وكيوشو – أوكيناوا. وتنفرد كل منطقة بلهجتها الخاصة وعاداتها وتراثها التقليدي. على سبيل المثال، تختلف منطقة كانتو التي تشمل طوكيو عن منطقة كانساي التي تضم أوساكا اختلافًا كبيرًا في كل شيء بدءًا من مذاق الأطعمة وحتى نوع الفنون التمثيلية التقليدية، ويستمتع الناس بتجربة الاختلاف والمقارنة بينهما. يبلغ عدد سكان اليابان 128 مليون نسمة.

عادات غريبة لن تجدها إلا في اليابان

البقشيش يعتبر إهانة

في العرف الياباني، يعتبر البقشيش الذي يتم تقدميه عادةً بعد الحصول على خدمة إهانةً للموظف!! حيث أنه سيكون سعيد بالحصول فقط على حقه دون زيادة أو نقصان.
ثني الأسنان
انتشرت في اليابان ظاهرة ثني الأسنان باعتبارها موضة، وحتى أكبر العيادات تقدم خدمات خاصة بثني أسنان الشباب إذا أرادو، ليبدو بارزين بشكل أكبر، ما يكلف 400$.
عدم وجود فرّاشين في المدارس
المدارس اليابانية لا تعتمد على عمّال النظافة للحرص على نظافة ممراتهم وحمّاماتهم، بل يقوم الطلاب بتنظيف حمّاماتهم بأنفسهم، وكذلك ممرات المدرسة.
وجود غرفة “لا تفعل شيء” في الشركات
في حالة قيام الشركة اليابانية بفصل أي موظف، يحتّم عليها القانون أن تصرف مبلغ جزائي كبير للموظف، وحتى تتجنب هذا الأمر، تقوم الشركات ببناء غرف خاصة للجلوس دون القيام بأي شيء مما يسبب الملل للموظف ويدفع للإستقالة.

عادات وتقاليد غريبة لا تعرفها عن اليابان

الإلتزام بالمواعيد
يعد شعب اليابان من أكثر الشعوب المنظمة حول العالم والإلتزام بالمواعيد يعد من أبرز عادات وتقاليد اليابان لذا فهم يحرصون أشد الحرص على الالتزام بمواعيدهم ولا يسمحون أبدا بالتأخير عن المواعيد التي يحددونها، ويضع كل منهم لنفسه وللعمل جدولًا زمنيًا يلتزمون به ويحرصون عليه، ويعد التأخير عن المواعيد المحددة لهم والوصول متأخرًا أو إنجاز العمل بعد الوقت المحدد من الأمور الغير مقبولة في الثقافة اليابانية، وفي حالة حدوث طارئ أدى الى التأخير عن الموعد المحدد يجب الاتصال سريعا وتقديم الاعتذار للطرف الآخر، وتحديد موعد آخر والالتزام به .
التحية
رغم أنك قد ترى ياباني يصافحك باليد أو يلقي التحية عليك إلا أن الشعب الياباني لديه تقاليد خاصة في التحية لكنهم يقدرون إختلاف عاداتهم عن الشعوب الأخرى.
ويعرف اليابانيون في جميع دول العالم بعادات خاصة عند التحية وهي الانحناء للأمام، وهي من العادات التي يتميزون بها، فهم لا يستخدمون اليد بمصافحة الطرف الآخر ولكنهم ينحنون إلى الأمام وأعينهم تنظر للأرض، حتى عند التحدث في الهاتف فإنهم ينحنون للأمام كتحية للطرف الآخر، ولا يفضل اليابانيون التقبيل أو العناق عند التحية فهم يكتفون بالإنحناء .
العادات العائلية في اليابان
تختلف عادات وتقاليد اليابان كليًا عن عادات العرب في العائلة فهم لا يهتمون بصلة الدم في عائلاتهم بل يرتبطون بمن يريدون أن يعيشون معهم ويكونوا عائلات معًا، وهناك الكثير من الأطفال المتبناه في العائلات اليابانية.
وفي الميراث عندهم الأمر لا يرتبط أيضا بصلة الدم، ففي حالة وجود شخص لا ورثة له يختار هو شخصًا من العائلة أو خارجها ويتبناه وتذهب كل ثروته إليه بعد وفاته.
تناول الطعام في اليابان
من أهم الأشياء التي تتميز بها اليابان هي الطعام الياباني وطريقة تناول شعب اليابان للطعام الخاص بهم، ومن أهم الأكلات التي يتميز بها اليابانيون هو السوشي وهي الأكلة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم، كما يحرص اليبانيون على تناول الأرز كطبق رئيس في وجباتهم، ويحرص اليابانيون أيضا على وجود مجموعة من الأطعمة في وجباتهم مثل لحوم الدجاج والبقر، والخضروات الموسمية والحليب ومشتقاته.
ومن أهم ما يميز اليابانيين في تناول طعامهم هما ،عيدان الخيرزان التي يستخدمونها بدلًا من المعالق والشوك والسكين والتي تعد من العلامات المميزة للأكلات اليابانية كالسوشي في جميع أنحاء العالم.
أما الوجبات السريعة فيتناولها اليابانيون بأيديهم، كما يتناولون الشوربة من الطبق مباشرة دون استخدام الملاعق، وعند تناولهم للوجبات الأجنبية والغربية فإنهم يستخدمون أدوات الطعام التقليدية من شوكة وسكين وملعقة.

اغرب اشياء وافعال في اليابان

لا يوجد حاجب في المدارس
الأطفال في مدارس الغرب وفي بلادنا العربية اعتادوا رؤية حاجب يقوم بعمليات التنظيف والصيانة وهي وظيفة أساسية وهامة بسبب الفوضى التي يتركها الأطفال خلفهم، ولكن كما توقعتم هذه ليست الحال في اليابان.
في اليابان بدلاً من أن تعيّن المدارس أشخاصاً خصيصاً من أجل تنظيف الفوضى التي يتركها الأطفال فإنها تعلم الأطفال التنظيف بأنفسهم، هناك أوقات محددة مخصصة من أجل أن يعمل الأطفال سوياً لتنظيف الفصول الدراسية والممرات وتلميع الحمامات ويمتد هذا الحدث الرائع لاستراحة الغذاء ايضاً فلا يوجد كافيتيريا أو مكان محدد لتناول الطعام وإنما يتناول الأطفال وجبة الغذاء في فصولهم مع مدرسيهم ويقدمون الطعام لأنفسهم بأنفسهم كما أنهم ينظفون بعد الانتهاء.
لعلكم لاحظتم كيف أن مثل هذه الممارسات الرائعة يمكن أن تزرع الإحساس بالمسؤولية والاعتماد على النفس لدى الأطفال منذ صغرهم كما أنها تقوي روح التعاون والعمل الجماعي وتنزع منهم أي أثر للأنانية أو الأنا وتغرس فيهم حب الغير واحترام جميع الأدوار في المجتمع وبالرغم من أن هذه الممارسات والعادات تعد طبيعية جداً في اليابان فقد تراها المجتمعات الأخرى ممارسات فضائية ليس لها أي علاقة بها.
غُرف العقاب
المقصود بغرف العقاب هو إرسال الموظفين غير المرغوب فيهم لأداء مهام لا هدف أو فائدة منها ومملة جداً لتشعرهم بالضجر والإحباط، إحدى أشهر الأمثلة عن تلك المهام هو أن تطلب منهم الشركة التحديق في شاشة تلفاز خالية لمدة عشر ساعات في اليوم!. وتأمل الشركات التي تنتهج هذا الأسلوب أن يصاب الموظف بالممل والإحباط من القيام بهذه الأعمال المهينة ليقدموا استقالتهم في النهاية لأن الاستقالة الطوعية تعني أنهم غير ملزمين بدفع أي أموال أو فوائد للموظف بعد رحيله وهو ما يوفر لهم بعض المال!.
تبني البالغين
التبني من الممارسات الاجتماعية الرائعة والتي لها فوائد لا يمكن حصرها للصغار الذين فقدوا ذويهم لأي سبب من الأسباب، وبينما تُعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر دولة من حيث معدل حالات التبني نجد أن اليابان تنفرد بنوع مختلف تماماً من التبني وهو تبني البالغين!.
98% من حالات التبني في اليابان هي لبالغين بين عمر العشرين والثلاثين وأغلب هذه النسبة من نصيب الذكور، إذا كان هناك رجل ما يمتلك عملاً مزدهراً وليس لديه ولد ليحمل اسم العائلة ويحافظ على العمل يمكنه البحث عن وريث مناسب ثم يتبناه ليحمل اسمه ويمكن أن يتكرر الأمر إذا ما كان للأب ابن ولكنه لا يرى أنه مناسب لإكمال مسيرته، يعرف هذا العرف باسم mukoyoshi وقد مارستة شركات كبيرة مثل تويوتا وسوزوكي وكانون.
وقد سمحت مثل هذه العادات لعمل وتجارة العائلات بأن تستمر وتزدهر لفترات أطول بكثير من الطبيعي وأحد الأمثلة الشهيرة عن ذلك هو فندق زينجورو هوشي والذي يحمل لقب غينيس كأقدم عمل عائلي مستمر في العالم بعمر تجاوز 1300 عام أي 46 جيلاً متتالياً!.
النوم أثناء العمل
بالطبع في أغلب الدول إذا ضُبطت مستمتعاً بغفوة في وقت العمل فهذا يعني أنك في مشكلة كبيرة، لا يوجد مدير أو صاحب عمل سيسره أن يمر إلى مكتبك ليجدك نائماً بينما يدفع لك لكي تعمل، ولكن في الجهة الأخرى من الكون حيث يقع ذلك الكوكب الذي نتحدث عنه اليوم يعد هذا الأمر طبيعياً ومقبولاً تماماً ويطلق عليه اسم inemuri.
وفقاً لهذه العادة إذا كنت تنام في العمل فهذا يعني أنك كنت تعمل بجد وإخلاص ولهذا السبب لم تكن تحصل على وقت كاف لتنام في المنزل وهذا يقود أرباب العمل والمدراء إلى الاعتقاد بأن الموظفين مرهقين ومتعبين لأنهم مخلصين في عملهم لأبعد الحدود. هذا الأمر له دلالات ضمنية إيجابية لدرجة أن هناك موظفين يتظاهرون بالنوم في وقت العمل ليحصلوا على تلك الإشادة. ومن الجدير بالذكر أن أغلب الدراسات الحديثة تؤكد أن القيلولة لفترة قصيرة اثناء العمل في الواقع تؤدي لنتائج أفضل وتزيد من نشاط وقدرة الموظفين على الإنتاج والعمل.

أغرب تقاليد في المناسبات اليابانية

من الـ” اتيكيت ” الرد على الدعوة بقبولها أو الاعتذار
في ” اليابان ” إذا تلقيت دعوة لحضور حفل ” زفاف ” يتوجب عليك إما أن تؤكد حضورك أو أن تعتذر، هو تقليد عالمي نوعاً ما لكن في ” اليابان ” يعد هذا الـ” اتيكيت ” مقدس.
نكمل ” رحلتنا ” وننتقل إلى نوع آخر من ” العادات والتقاليد ”  ” اليابانية ”  وهو ” اتيكيت ” تقديم الهدايا:
تعد الهدايا واحدة من أهم الطرق التي يعبر” اليابانيون ” من خلالها عن امتنانهم لبعضهم البعض، فلا تخلو مناسبة ” يابانية ” من الهدايا سواءً في ” حفلات ” ” الزواج ” أو ” الجنازات ” أو أعياد الميلاد. وتختلف نوعية الهدية بحسب المناسبة ولكن غالبًا ما تكون الهدايا عبارة عن حلوى حيث يعتبرها ” اليابانيون ” من الهدايا الأكثر رقيًا.
ذا كنت من المدعوين لا تتفاجأ إذا حضرت الزفاف عبر شاشة!
فحسب ” اتيكيت ” و” عادات وتقاليد ” الأعراس التقليدية ” اليابانية ” لا يسمح سوى لأفراد العائلة بحضور المراسم، لذلك غالبًا ما يتم نقل ” حفلات ” الزفاف عبر شاشات موضوعة في الخارج ليتمكن أصدقاء العروسين من مشاهدة الحفل. أليس غريباً حضور فيلم ” زفاف “؟ إنها ” اليابان ” بلد الغرائب.
انتبه إلى نوع الهدية ونوع المناسبة
فمن ” العادات و التقاليد ” ” اليابانية ” تبادل كعكات الأرز باعتبارها قرابين تقدم في” الجنازات ” أو في ذكرى الوفاة، وكانت تقدم هذه الكعكات بعد أن تنتهي المراسم الرسمية حيث يقوم الحاضرون بتناولها معاً.
 اتيكيت الاستلام والتسليم
عندما يتم إرسال هدية من الحلوى فإنه يجب تغليفها بطريقة تدل على سبب تقديمها سواءً أكانت المناسبة ” جنازة ” أم احتفال أم غيرها، حيث أن ” اليابانيين ” يعتبرون التغليف رسالة تعبر عن عواطف الشخص الذي قدم الهدية وليس مجرد طريقة لحمايتها.
وأيضًا من ” إتيكيت” تقديم الهدايا عند ” اليابانيين ”  أنه يجب أن تقدم الهدية بكلتا اليدين وتستلم الهدية بنفس الطريقة.



1480 Views