عشبة العليق

كتابة ابراهيم الحكمي - تاريخ الكتابة: 22 نوفمبر, 2020 5:08
عشبة العليق


عشبة العليق ماهو تعريفها الصحيح وماهي اهم فوائد عشبة العليق واضرار عشبة العليق واستخدامات عشبة العليق.

عشبة العليق

نبات العليق، ينبت في المناطق شبه الاستوائية، من أمريكا الشمالية، أوروبا، أمريكا الوسطى، وآسيا، وتصل ارتفاع عشبة العليق إلى مترواحد فقط، ويوجد الكثير من فوائد عشبة العليق ، وتتميز برائحة صنوبرية.
يعد نبات العليق من أقدم الأعشاب الطبية التي كانت تستخدم في علاج الكثير من العلاجات في العصور القديمة، واشتهر نبات العليق في القرون السابقة في الطب في بلاد الصين والهند، واستخدمت أيضًا في خسارة الوزن.

فوائد عشبة العليق وطريقة استخدامها

في البداية كانت لهذه العشبة أهمية كبيرة لدى الشعب لكن مع بداية القرن العشرين تم استعمالها في الأنظمة الغذائية بهدف الحصول على وزن مثالي وفقدان الوزن الزائد خاصة عند تناولها بجانب أداء التمارين الرياضية، لكن كما يقولون إن زاد الشيء عن الحد انقلب إلى الضد حيث ثبت مؤخراً أن هذه العشبة تؤدي إلى مشاكل متنوعة تبعا للأضرار الناجمة عن الإكثار منها حيث تسبب الزيادة منها التسمم، لذلك ينصح باستخدامها ولكن عدم الإكثار منها هي الوسيلة الآمنة للتخلص من المخاطر التي قد تنتج عنها، نوضح فيما يلي فوائد عشبة العليق:
– تستخدم عشبة العليق في المجال الطبي لعلاج أمراض الربو عند كبار السن حيث تسبب اتساع لممر الهواء (القصبة الهوائية) بهدف تيسير التنفس ومنع انسدادها بالبلغم.
– تستخدم في المجال الطبي لعلاج احتقان الأنف وهناك المزيد من الدراسات والأبحاث التي تجرى بهدف التعرف على النتائج المختلفة الناجحة لاستخدام هذه العشبة.
– الجهاز العصبي سلامته مسؤولة عن سلامة باقي الأجهزة والاعضاء داخل الجسم فهو مركز التحكم لذلك كان من ضمن فوائد عشبة العليق انها تقوم بتنشيط أداء الجهاز العصبي والذي نتج عنه التحكم في نسب الدهون والسكريات في الجسم وتنظيمه للحصول على الوزن الصحي المرغوب به.
– يستخدمها الأشخاص الذين يهتمون بكمال الأجسام بهدف بناء الجسم وتقويته وفي التمارين الرياضية التي تأخذ مجهوداً من القائم بها ورفع الأثقال وغيرها.
– ترتفع عشبة العليق معدلات الهدم للدهون المختزنة بالجسم بالإضافة إلى دورها في سد الشهية والشعور بالشبع، يمكن إستخدامها مع حمية غذائية تم وصفها من قبل الطبيب كوسيلة مساعدة لخسارة الوزن لكن استخدامها مع القهوة ليس له فاعلية كتلك التي صارت مع الحمية الغذائية لذلك تناول المشروبات المحتوية على الكافيين وحدها أفضل من اقترانها بتلك العشبة ومحفزة لأداء تمارين الرياضة بدون تعب.
– في حالات الجروح الموجودة في أي منطقة بالجلد أو حدوث أي التهابات بسبب تحسس الجلد تلعب هذه العشبة دور في مقاومة هذه الالتهابات وتخفيفها.
– تساعد على خفض ضغط الدم بعدما تم عملها وتجريبها على فئران التجارب وكان الدواء متمركزاً في جذور تلك العشبة حيث احتوت على مركبات تم استخلاصها والتأكد من نجاحها في التقليل من الضغط على عكس أوراق نفس العشبة والتي لها دور معاكس وهو رفع ضغط الدم.
– تساعد في علاج مرض السكري حيث تقلل من نسب الجلوكوز في الدورة الدموية وبالتالي التخلص من التعرض لغيبوبة السكر بصورة متكررة، لكن هذا في حال إذا كان المريض لا يتناول أدوية لا تتعارض مع تأثير تلك العشبة واذا ثبت ان مريض السكري يتناول أدوية اخرى للسكري ففي هذه الحالة يجب أن يتوقف عن تناول عشبة العليق لان فيه خطر عليه.
– تدخل عشبة العليق في عمل الوجبات الخفيفة كما يفعلون في الصين ويتم إطعام مريض الكحة والانفلونزا منها فهي تعالجها بالإضافة لدورها في علاج الرشح والحمى ( ارتفاع درجة حرارة الجسم ) وآلام الرأس والاستسقاء والرعشة وآلام العظام والمفاصل.
– تستخدم هذه العشبة كمشروب منبه لأصحاب الأعمال الليلية التي تستلزم السهر والتركيز.
– لها دور إعجازي في علاج الأورام السرطانية وهذه الفكرة تم العمل عليها في دولة فلسطين في علاج مرض السرطان نبات العليق، بعدها توسع استخدامها في منطقة الشرق الأوسط  وتم البحث من قبل المهتمين بذلك من العلماء والأطباء ولم يتم العثور على اي اضرار جانبية سامة على الخلايا الموجودة في الثدي المصابة بالمرض والضرر الوحيد أنها لا يمكن استخدامها مع العلاجات الكيماوية المستخدمة في علاج المرض لأنها تجعلها بلا نفع ومنعدمة التأثير على الخلايا المتورمة.

عشبة العليق لعلاج السرطان

ثمار العليق أو التوت البري غنية بالفيتامينات والفولات كما أنّ بها مركب الثيامين والتوكوفيرول وحمض الأسكوربيك والفليلوكينون والريبوفلافين والأحماض الأمينية العضوية، وتحتوي أيضاً على الفلافونيدات والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد والفوسفور والبوتاسيوم وحمض الغاليك وحامض العفص، وهذه المركبات تقاوم الأورام السرطانية المتعددة، ولهذا كانت عشبة العليق هي العشبة القاتلة للسرطان، وثمار عشبة العليق أثبتت الأبحاث أنّها تقاوم سرطان القولون والثدي والمريء والرئة والبلعوم للعناصر القوية الموجودة بها.

فوائد عشبة العليق للأمراض الجلدية

– بالإضافة إلى كونها مفيدة جداً للبشرة لأنها تحتوي كما ذكرنا على مجموعة من المواد المضادة للأكسدة.
–  تعمل على وقاية البشرة من التلف أو الجفاف ويجعلها نضرة وحيوية طوال الوقت، كما أن عشبة العليق تحتوي على مجموعة من الفيتامينات الهامة للجلد.
–  تسهم بشكل كبير في انتاج مادة الكولاجين المفيدة والتي تعطي البشرة النضارة والحيوية.
– تعمل على مقاومة علامات تقدم السن وظهور التجاعيد في الجلد، بالإضافة إلى أنها تساعد على حرق الدهون المتراكمة في الجسم.

تحذيرات الاستخدام والأعراض الجانبية لعشبة العليق

– لقد ظهرت في السنوات القليلة الماضية الكثير من حالات التسمم، وكان ذلك بعد استخدام عشبة العليق، أو الإيفيدرين، حيث يرجع السبب عامة، إلى سوء استخدام لتلك العشبة، أو الاستخدام في حالات يحظر الاستخدام فيها.
– أو أن يكون هناك حالات حساسية مفرطة لتلك العشبة، حيث تشمل الحالات التي تعرضت للتسمم، أعراضًا تتعلق بشكل كبير بالجهاز العصبي، أو الجهاز القلبي الوعائي، أو الجهاز العصبي.
– حيث ظهر أن العارض الأكثر ظهورًا في تلك الحالات هو الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم، حيث يتبعه خفقان شديد، ثم عدم انتظام في ضربات القلب، أو يمكن أن يحدث كليهما معًا، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية.
– حيث يمكن أن تنتهي تلك الحالات بحدوث نوبات تشنجية، وقد تنتهي حالات التسمم تلك عند بعض الأشخاص، بحدوث الوفاة، كانت تلك هي حالة عشرة أشخاص تعرضوا لتلك التجربة.
– أو يمكن أن تسبب إعاقة كاملة لبعض الأشخاص، ولقد تم حدوث ذلك فعليًا لثلاثة عشر حالة خضعت لنفس التجربة، أي أنه في أغلب الحالات قد يتعرض الشخص لإعاقة دائمة، وهذا هو أفضل الاحتمالات لتلك العشبة.



618 Views