فوائد التعاون للاطفال

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 27 أغسطس, 2021 10:26
فوائد التعاون للاطفال


فوائد التعاون للاطفال نقدمها لكم بشكل موجزمن خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم قصة عن التعاون للأطفال هذا بالإضافة إلى نصائح لتنشئة طفل يفهم معنى التعاون والختام التعاون في الاسلام.

فوائد التعاون للاطفال

1-يؤدي التعاون إلى تخفيف الأعباء الملقاة على كاهل الأفراد من خلال تقاسم الأعمال فيما بينهم.
2-يختصر التعاون الوقت والجهد، ويساعد في إنجاز الأعمال والمهام بسرعة أكبر.
3-يساعد التعاون على تخليص الإنسان من حب النفس والأنانية.
4-كلما زاد التعاون زادت معدلات النجاح وقلت احتمالات الهزيمة أو الفشل.
5-إنجاز عدة أعمال لا يستطيع الفرد إنجازها وحده.
6-من خلال التعاون يستطيع الأفراد الاستفادة من خبرات وتجارب بعضهم البعض.
7-يعزز التعاون من إحساس الفرد برضاه عن نفسه وبمكانته وقيمته في المجتمع، ويحفزه على بذل المزيد من الجهد.
8-يساهم التعاون في إضفاء شعور المساواة على أفراد المجموعة.
9-يزيد التعاون من قوة الأفراد ويخلصهم من إحساس السلبية والعجز.
10-يساعد التعاون على نشر الرحمة بين الناس وزيادة المحبة والألفة والترابط فيما بينهم.
11-عن طريق التعاون يمكن للفرد أن يجد نفسه ويكتشف قدراته وطاقاته.
12-يزيل الحقد والحسد من القلوب.
13-يزيد التعاون من قوة الأفراد ويجدد طاقتهم.
14-إنجاز الأعمال بسرعة في وقتها المحدّد وبأسلوب جيد.
15-زيادة الروابط الأخوية بين أفراد المجتمع.
16-إظهار التماسك وعدم التغلب على قدراتهم بسهولة، فمن الصعب هزيمة الأفراد المتعاونة.
17-توفير وتنظيم الوقت والجهد، فيكون العمل موزعاً على الأفراد بالتساوي.
18-التخلّص من الأنانية وحبّ الذات، حيث يقدم كل فرد ما يملك ويمنحه للآخرين بحب وقناعة.

قصة عن التعاون للأطفال

-تامر طالب في المرحلة الابتدائية، انتقلت أسرته لتعيش في مدينة جديدة، وبالضرورة فقد انتقل تامر إلى مدرسة أخرى قريبة من البيت الذي انتقلوا إليه كان تامر معروفًا بأنه طالب نجيب جدًا ومجتهد، فقد كان دائما ينجز الواجب بطريقة رائعة ويكون الأفضل في صفه، مما جعله يصاب بالغرور ويعتقد أنه الأفضل، وأن كل ما يفعله لا بد أن يكون صوابًا.
-وفي أول يوم لتامر في مدرسته، التقى بالطلاب وعرفهم بنفسه، فرحب به الجميع وكانوا لطيفين في تعاملهم معه، وعندما دخلت المعلمة وبدأت بالشرح والتوضيح، أعجبت بذكاء تامر وشكرت له اجتهاده، ثم طلبت من الطلاب أن يقوموا بالذهاب إلى الحديقة المجاورة للمدرسة؛ حتى يحضروا أسماء الزهور الموجودة في الحديقة، وأن من يحضر أسماء أكثر يكون هو الأفضل وينال التقدير، وأوصت المعلمة الطلاب بأن يذهبوا على شكل مجموعات. تجمع الطلاب كلهم على شكل فرق، وقد دعت أحدت هذه الفرق صديقنا تامر لينضم إليهم، ورحبوا به ضمن مجموعتهم، لكن تامر لم يأبه لهم وتعامل معهم بتعالٍ قائلًا: ” لست أحتاج إلى المساعدة، أستطيع انجاز الواجب وحدي وبكل سهولة”، فشعر الطلاب بالأسف لذلك.
-انطلقت جميع المجموعات لأداء الواجب، وكان أفراد كل مجموعة يجمعون أسماء الزهور بمرح وسعادة وهم ينشدون الأناشيد التي تعلموها في المدرسة، وكانت السعادة هي الشعور الطاغي على جميع الأطفال. إلا أن تامر كان يأخذ الأمور بجدية بالغة، وكان يبحث قاطبًا عن الزهور دون راحة، وفي طريقه لفتته زهرة تنمو على طرف بحيرة صغيرة في الحديقة، ومن غروره ظن أنه يستطيع الوثوب إلى طرف البحيرة ليتعرف إليها، وبالفعل وثب تامر، لكن من المؤسف أن تامر وقع في البحيرة وتبللت ثيابه واتسخت، وسقطت منه الورقة التي كان يدوّن الأسماء عليها، فصار يبحث عنها حزينًا في البحيرة. وفي هذه الأثناء مرّت به المجموعة ذاتها التي كانت قد عرضت عليه الانضمام، فظن تامر أنهم سيسخرون منه على ما حل به وصار يحاول إخفاء نفسه.
-لكنه فوجئ بيد تمتد له لمساعدته، ومجموعة الأصدقاء كلهم كانوا يحاولون مساعدته بجمع ما وقع منه، فشكرا تامر الأصدقاء على حسن تعاملهم، لكنه بقي حزينا لأن ورقته قد ابتلت وذهب فيها كل تعبه، فعرض عليه الأصحاب أن ينضم إليهم ليخبروا المعلمة أنهم قاموا بجمع الأسماء معًا، وأن تامر اشترك معهم. فشعر تامر بالأسف عندما رأى أن الأصحاب قد بادروا لمساعدته رغم معاملته لهم بطريقة متعجرفة، وأدرك أن التعاون والعمل الجماعي أفضل من العمل الإنفرادي فالذكاء وحده لا يكفي، فهم يساعدون بعضهم بعضًا، ويؤدون واجبهم في سعادة كبيرة، فاعتذر تامر منهم وطلب أن يسمحوا له بأن يكون دائمًا فردًا في هذه المجموعة الرائعة.

نصائح لتنشئة طفل يفهم معنى التعاون

1-توسيع دائرة المحيطين
يجب أن ينشأ الطفل وسط محيط اجتماعي من الأهل والأصدقاء والجيران، لتتأكد أن طفلك لديه ما يكفي من الحالات أمامه ليتعلم اللطف، فعلى سبيل المثال ساعد جارتك أو صديقك أو شخص غريب، وتأكد من أن طفلك قد رأى ذلك.
2-كن قدوة لطفلك
يجب أن تكون قدوة مناسبة لطفلك، لا يمكن تعليم اللطف كجلسة تعليمية، بل يجب إظهاره من خلال أفعال واقعية يراها من والديه بشكل دائم ومستمر تجاه بعضهما البعض والآخرين.
3-إشراكهم في أعمال المنزل
شجع طفلك على مساعدتك في أعمال المنزل أو الأعمال الخارجية التي تخطط القيام بها.
4-خلق بيئة إيجابية
البيئات الإيجابية تعزز اللطف، تأكد من إخبار طفلك بمدى حبك وتقديرك له، مهاجمته وإظهار سلبياته تبرز السلوكيات الفاسدة.
5-مدح الأطفال على أعمالهم الإيجابية
من المهم أن نشيد بالأعمال الجيدة التي يقوم بها أطفالنا، مثلا أن تخبرهم أن “الجارة كانت سعيدة عندما قدمت لها ماء” أو “كانت جدتك معجبة بك عندما أمسكت لها الباب أثناء دخولها” ويمكنك أن تسألهم عن ألطف الأنشطة التي يريدون تقديمها لأصدقائهم في المدرسة، وتشجعهم على تنفيذها أو تطويرها بشكل أفضل.

التعاون في الاسلام

جعل الله تعالى التعاون فطرة في كل المخلوقات على وجه الأرض فالنمل يتعاون لجمع غذائه، و النحل يتعاون لينتج العسل، وأيضًا الحشرات مع بعضها البعض، فالتعاون طريقها للبقاء وإتمام حياتها، وقد حث الدين الإنسان أيضًا على التعاون، فالله ميزه بالعقل،فالرسول الكريم قال: «من كان معه فضل ظهر فلْيعُدْ به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فلْيعُدْ به على من لا زاد له» [مسلم وأبو داود]
وقد حثنا أيضًا -صلى الله عليه وسلم -على مساعدة الخادم وقال : «ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم فإن كلَّفتموهم فأعينوهم» [متفق عليه]وقال عليه الصلاة والسلام(مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ…)(رواه أبو هريرة) وقد كان لنا النبي خير قدوةحيث سعى لقضاء حوائج المسلمين ،مما يؤكد على أهمية التعاون في الإسلام.



1009 Views