قصص عن النظافة في الإسلام

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 8 يوليو, 2021 5:33
قصص عن النظافة في الإسلام


قصص عن النظافة في الإسلام نقدمها لكم من خلال مقالنا هذا هذا بالإضافة إلى حوار عن نظافة المدرسة بين الطلاب ومدرس الصف الخاص بهم بخلاف قصة عن النظافة مكتوبة كل هذا وأكثر تجدونه في ذلكط المقال وختام الموضوع أهمية النظافة الشخصية للأطفال .

قصص عن النظافة في الإسلام

قصة مرجان
-في إحدى المدارس ، كان هناك فتى اسمه مرجان ، عرف الفتى بتفوقه الدراسي ، ومستواه التحصيلي المتقدم ، هذا بالإضافة إلى أنه تلميذ خلوق ، ومؤدب إلى درجة كبيرة ، ولكن رغم كل ذلك ، إلا أن مرجان ، كثيرًا ما كان يعاب عليه ، حيث كان حينما يهم ليتناول الطعام ، يعقب ذلك بأنه كان يمسح يده شديدة الاتساخ ، في ملابسه ، وذات يومٍ ، اشترى مرجان قطعة من الشيكولاتة ، وهم ليأكلها ، وبعد أن انتهى من تناولها ، فعل نفس ما يفعله في كل مرة يتناول فيها الطعام ، حيث مسح يده شديدة الاتساخ ، في ملابسه ، كعادته السابقة .
-بعدما فعل مرجان ذلك ، تقدم إلى زملائه في الفصل ، وأراد أن يلعب معهم ، كما يلعبون ، ولكن عندما نظر إليه زملاؤه ، رفضوا بشدة أن يقوم باللعب معهم ، لأن ملابسه شديدة الاتساخ ، وهم طلاب نظيفون ، ومن يلعب معهم ، لا بد أن يكون على قدر عالٍ من النظافة كما هم عليه ، أخذ مرجان يذهب ، ويطلب اللعب مع العديد من الطلاب ، ولكنهم كانوا يرفضون للسبب نفسه .
-هنا شعرَ مرجان بالأسف الشديد ، ومن فرط حزنه على رفض زملائه للعب معهم ، أخذ يبكي بكاءً حارًا ، وعندما دخل التلاميذ الفصل مرة أخرى ، لاحظت المعلمة بكاء مرجان الشديد ، فتعجبت لأمره ، واقتربت منه ، وسألته ، عما يبكيه ، فأجابها بكل حزنٍ ، بأن زملائه لا يرغبون أبدًا في أن يلعب معهم ، ويقولون أن ملابسه دائمًا متسخه ، لذا لا يحبون اللعب معه .
-جلست المدرسة مع مرجان وأوضحت أنه يجب على الصبي الجيد أن يحافظ على نظافته نظيفة بسبب الإيمان ، ومنذ ذلك اليوم لم يعد مرجان يتابع يديه على ملابسه كما فعل من قبل وعقد النية ، على ألا يعود إلى فعلته مرةً أخرى ، وكان يذهب إلى المدرسة ، ويسارع إليه الطلاب ، حتى يلعبوا ، ويمرحوا معًا ، فما أجمل النظافة .
قصة هادي
– في أحد الأيام ، ولد صبي يدعى هادي متعلم و نشط و لديه العديد من الخصائص ، لكن في أحد الأيام ألقى قشر الموز يأكل على الأرض في الشارع ، و عندما مر رجل عجوز من الشارع على لحاء الموز سقط على الأرض جلس هادي يضحك ، إنه سعيد بهذا الموقف.
– في اليوم التالي ، كرر هادي نفس الموقف و ألقى الموز في الشارع أمام منزله ليسخر من شخص آخر ، لكن هادي سمع أخته الصغيرة تبكي لأن هذه المرة كانت على قشر الموز ، ذهب الأب إلى المستشفي بأخته ، و جلس هادي حزين جدًا لإيذاء أخته الصغيرة ، و علم هادي من هذا الدرس أنها يجب ألا يرمي أي بقايا في الشارع بعد ذلك.

حوار عن نظافة المدرسة

الطلبة:
يحافظ على نظافة المدرسة ويقوم بالتنظيف في حصة الأنشطة المدرسية.
المدرس:
أحسنتم صنعا في المدرسة يجب الحفاظ عليه.
الطلبة:
هناك تعليمات هامة أخبرنا مديرنا عليها تجنبا من الروائح الغير مستحبة والتي ينتج عنها العديد من الأمراض مثل العمل على تنظيف الحمامات باستمرار.
المدرس:
حقيقة إن عدم الحفاظ على نظافة المدرسة يؤدي إلى أنها تكون غير مستعدة للتعليم كما أنها تكون سببا في انتقال الأمراض بين الطلاب.
الطلبة:
نعم يا أستاذنا يجب علينا المحافظة على المدرسة ككل وخاصتا الاهتمام بملعب المدرسة نظرا لطول الوقت الذي نقضيه فيه ما بين الحصص.
المدرس:
نعم مع الحفاظ أيضا على الفصل المدرسي من مقاعد وكراسي وغيرها فيجب عدم إتلافها والاهتمام بنظافته باستمرار.
الطلبة:
نعم حقًا يجب علينا جميعا الحفاظ على نظافة المدرسة من أجل سلامتنا وسلامة الأجيال اللاحقة حتى يتمكنوا من التعليم أيضًا.
المدرس:
عدم نظافة المدرسة تمنعنا من إقامة العديد من الاحتفالات.
الطلبة:
نعم ففي الأيام المقبلة هذا هو محور اهتمامنا هو الحفاظ على نظافة المدرسة.

قصة عن النظافة مكتوبة

-سلمى هي الأخت الكبرى و أمل الأخت الصغرى وكانت سلمى تحب الترتيب وتهتم بنظافة المكان الموجودة فيه , فتنهض من سريرها وترتبه وتنظف أسنانها وتسوي شعرها لتذهب إلى المدرسة بأحلى وأنظف هندام كما أنها تعمل جاهدة على أداء واجباتها المدرسية على أكمل وجه فترتب خطها وهي تكتب وظائفها حتى ترضى عنها المعلمة و في المدرسة تهتم برمي القاذورات في سلة المهملات الخاصة بتلك الأوساخ.
-أما أمل فكانت طفلة فوضوية تنهض متأخرة على المدرسة فتترك سريرها يعج في فوضى عارمة ولا تهتم بنظافة أسنانها ولا تمشط شعرها و لا تهتم بنظافة المكان الموجودة فيه ولا تهتم بأظافرها فهي دائماً سوداء وطويلة, و كانت الأم توجه الملاحظات لسلوك أمل وتقارنها بأختها الكبرى سلمى المرتبة والنشيطة وتحزن عندما ترى أمل لا تعطي بالاً لما تقول أمها.
-وفي يوم من الأيام عادت كل من سلمى وأمل من المدرسة, فسارعت سلمى لغسل يديها ثم جلست على مائدة الطعام, أما أمل فإنها جلست مباشرة دون أن تقوم بتنظيف يديها, فقالت لها أمها: لماذا لم تغسلي يديك يا أمل. أجابت أمل: يداي نظيفتان يا أمي….انظري فقالت لها أمها: إن يديك تبدوان نظيفتين ولكنهما في الحقيقة مليئتين بالجراثيم التي تؤذينا وتسبب لنا الأمراض فأجابتها أمل ولكنني جائعة يا أمي أريد أن آكل؟, وهكذا تجاهلت أمل نصيحة أمها.
-وفي المساء أخبر الأب أسرته أنه سيأخذهم في اليوم التالي إلى حديقة الحيوانات لأنه يوم عطلة, ففرحت العائلة لذلك وفي صباح اليوم التالي استيقظت سلمى كعادتها نشيطة تستعد لتلك النزهة الجميلة, أما أمل فإنها لم تستطع النهوض من سريرها لأن حرارتها كانت مرتفعة وتبدو عليها علامات المرض وهكذا ألغيت نزهة حديقة الحيوانات بسبب مرض أمل, وعندما ذهبت أمل إلى الطبيب أخبرها بأنها مريضة بسبب الجراثيم, فنظرت أمها إليها وقالت لها ألم أقل لك إن الجراثيم تسبب لنا أمراضاً عديدة وتذكري يا أمل أن النظافة من الإيمان فقررت أمل منذ ذلك اليوم أن تهتم بنظافتها و المكان المتواجدة فيه وترتب غرفتها حتى لا تتمكن الجراثيم من إصابتها .

أهمية النظافة الشخصية للأطفال

1-سرعة التعافي، فعند إصابة طفلك بأي مرض معدٍّ، فإن اتباع قواعد النظافة الشخصية يساعده على الشفاء سريعًا دون حدوث مضاعفات، خاصة في نزلات البرد.
2 -الحفاظ على رائحة الجسم جيدة، وعدم خروج الروائح الكريهة من الطفل، حتى في أثناء التعرق لا تصبح الرائحة كريهة بالشكال المبالغ فيه.
3-حماية الطفل من العدوى البكتيرية المختلفة، والتي تتسبب في أمراض مختلفة منها الإسهال والتسمم والالتهابات الجلدية.



845 Views