كريم سم النحل للاكزيما

كتابة هناء التويجري - تاريخ الكتابة: 4 يونيو, 2021 8:29
كريم سم النحل للاكزيما


كريم سم النحل للاكزيما نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم معلومات مختلفة عن الاكزيما وأنواعها وطرق الوقاية منها.

كريم سم النحل للأكزيما

التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) هو حالة يحدث فيها احمرار للجلد مع الشعور بالحكة. وهى حالة مرضية شائعة لدى الأطفال، لكن يمكن أن تحدث في أي مرحلة عمرية. يعد التهاب الجلد التأتبي مرضًا ممتدًا (مزمنًا) ويميل لأن يظهر في نوبات كل فترة وقد يكون مصحوبًا بالربو أو حمى القش ووجد الباحثون أن المكون الرئيسي في كريم سم النحل الذي يسمى “ميليتين” (melittin) علاج فعال لالتهاب الجلد الناتج عن الأكزيما، دون أن يسبب آثارا جانبية على الجسم. وكشفت الدراسة أن سم النحل يقمع الالتهاب من خلال آليات مختلفة عن تلك التي تستخدمها الخلايا المناعية في جسم الإنسان لمكافحة الجزيئات الالتهابية.

مضاعفات الاكزيما

قد تتضمن مضاعفات التهاب الجلد التأتبي (إكزيما):
ربوًا وحمى القش.
تسبق الإكزيما هذه الحالات في بعض الأحيان. يصاب أكثر من نصف مرضى التهاب الجلد التأتبي من الأطفال الصغار بالربو وحمى القش ببلوغهم سن 13 عامًا.
تقشر وحكة جلدية مزمنة
يبدأ أحد الأمراض الجلدية، ويدعى الالتهاب الجلدي العصبي (الحزاز البسيط المزمن)، بإصابة رقعة من الجلد بالحكة ويقوم المصاب بحك المنطقة؛ مما يجعلها أكثر حكة ومع الوقت، قد يقوم بالحك بحكم العادة وقد تتسبب هذه الحالة في أن يصبح الجلد المصاب حائل اللون، وسميكًا، وقاسي الملمس.
الالتهابات الجلدية
يسبب الحك المتكرر الذي يجرح الجلد قرحًا وتشققات مفتوحة. ويزيد هذا من خطر الإصابة بعدوى ناجمة عن بكتيريا أو فيروس، بما في ذلك فيروس الهربس البسيط.
التهاب جلد اليدين التهيجي.
تصيب هذه الحالة بصفة خاصة الأشخاص الذين يتطلب عملهم بلل أيديهم وتعرضها إلى الصابون ومنتجات التنظيف والتعقيم القاسية أغلب الأحيان.
التهاب الجلد التماسي الأرجي
تُعد هذه الحالة أكثر شيوعًا في الأشخاص المصابين بالتهاب الجلد التأتبي.
مشكلات في النوم
قد تسبب دورة الحكة والخدش سوء جودة النوم.

أنواع الأكزيما

هناك أنواع مختلفة من الاكزيما، وفيما يلي أهم الأنواع وأكثرها انتشاراً:
الأكزيما القرصية (Nummular eczema):
تعد من أكثر الأنواع صعوبةً في العلاج، وتظهر على شكل أقراص حمراء متقشرة ونازفة، وقد تكون مثيرة للحكة بشكل كبير، وفي حالات أخرى لا تتواجد الحكة على الإطلاق، وتظهر جافة جداً أو قد تكون رطبة. وتدوم الإصابة بالأكزيما القرصية لأشهر عدة ثم تختفي من تلقاء نفسها ويكون شفاؤها نهائيا بدون رجعة، ومن أكثر أسباب الإصابة بها لدغة الحشرات، وجفاف الجلد في فصل الشتاء، أو ردة فعل لأي التهاب جلدي.
التهاب الجلد الركودي Stasis Dermatitis:
ويحدث بسبب عدم تدفق الدم الطبيعي عبر الأوردة إلى القلب، أو مشكلة في صمامات الأوردة، فتظهر غالباً في أسفل الساقين، ويتميز بظهور تورم واحمرار وحكة مع وجود ألم.
التهاب الجلد الدهني (Seborrheic Dermatitis):
الأشخاص الأكثر إصابة بهذا النوع هم الأطفال، ويميل إلى التأثير على فروة الرأس فيشبه قشرة الرأس، إلا أنه يسبب حكة والتهابات، وقد يؤثر أيضاً على الوجه وأعلى الصدر، وفي بعض الحالات يتميز هذا النوع بوجود جفاف الجلد واحمرار مع وجود حكة.
الأكزيما التحسسية (Atopic eczema):
يعد هذا النوع من الأكزيما الأكثر حدةً، ويصيب غالباً من هم دون سن الخمس سنوات وتستمر إلى سن المراهقة، وأكثر انتشاراً في الركبتين والوجه والمرفقين، ومن أشهر أعراضه الجفاف والحكة وقشور الجلد والشقوق خلف الأذنين والطفح الجلدي على الخدين والساقين والذراعين.
الأكزيما التماسية (Contact eczema):
هي أكزيما خارجية المنشأ، وتحدث نتيجة رد فعل الجسم عند لمس أي مادة مهيجة تسبب الالتهاب، مثل المواد الكيميائية الصناعية والمنظفات ودخان التبغ والأقمشة الصوفية والأطعمة الحمضية والأدوية القابضة وغيرها.
خلل التعرق (Dyshidrotic eczema):
عبارة عن بثور صغيرة تنتشر على طول حواف أصابع اليدين والقدمين مع وجود حكة، والأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بهذا النوع هم الأشخاص الذين يعانون من فرط التحسس، مثل حساسية الأنف، الذين يعملون بأعمال الإسمنت، والذين يتعرضون إلى مواد الكروم والكوبالت والنيكل.
التهاب الجلد العصبي (Neurodermatitis):
وهو عبارة عن حكة في الجلد، ويشبه كثيراً الأكزيما التحسسية، والذي يتميز بوجود بقع سميكة ومتقشرة، ولكن أكثر المناطق انتشاراً هنا هي مؤخرة العنق وفروة الرأس وظهر اليدين والأكتاف.

الوقاية من الأكزيما

يمكن القول أن علاج الأكزيما هو عملية متواصلة واستباقية، ويكون الهدف منها الحفاظ على رطوبة الجلد، وتجنّب تعرّضه للمُهيجات ومُسبّبات الحساسية، وفيما يلي بيان لمجموعة من النّصائح والإرشادات التي يتمّ توجيهها لمرضى الإكزيما وقد يكون ذلك إلى جانب العلاجات الطبية بهدف تحقيق الأهداف المرجوّة.
-ترطيب الجلد باستمرار ومنع جفافه خاصّة في فصل الشتاء، فهو يكون أكثر عرضة للجفاف، وينصح باستخدام كريم مرطب للجسم بعد كل استحمام، وترطيب اليدين بكل مستمر.
– تجنّب التعرّض للضغط النفسيّة والتوتر، وتعلم كيفيّة إدارة الضغوط، والتغلب عليها.
– تجنّب التعرّض لبيئات مختلفة من درجات الحرارة، كالخروج في فصل الشتاء من غرفة دافئة للخارج مباشرة، وكذلك التغيّرات في درجة الرطوبة.
– الاستحمام بماء دافئ للحفاظ على رطوبة الجلد. ارتداء القفازات عند التعامل مع المواد المختلفة مثل مواد التنظيف المنزليّة. التعرّف على نوع صابون مناسب لا يسبّب التحسّس والالتزام باستخدامه دون غيره.
– ارتداء ملابس قطنيّة، وتجنّب ارتداء الصوف، والأقمشة الصناعيّة الخشنة. الانتباه على نوع الطعام الذي يسبب الاستثارة الجلديّة وتجنبه.



681 Views