كيف أقوي شخصية ابني المراهق

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 7 أغسطس, 2021 11:22
كيف أقوي شخصية ابني المراهق


كيف أقوي شخصية ابني المراهق كيف أشغل وقت فراغ ابني المراهق كيف أقوي شخصية ابني عمره عشر سنوات تنمية قدرات المراهقين تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

كيف أقوي شخصية ابني المراهق

1-تهيئة الجوّ الأسري الداعم
إنّ المراهق يتأثر بالجو الأسري الذي يعيش فيه أو بمعنى آخر بالأجواء الجيّدة أو السلبيّة التي تحيط علاقته بأهله؛ لذا فإنّ من المهم أن يُحاول الأهل خلق جو من الدعم والتشجيع المستمرين للمراهق لتوفير الشخصية القوية له في كافّة المجالات والأُطر، ومن الضروري ابتعاد الوالدين عن المشاجرات العنيفة أمامه.
2-الاعتناء بالشكل
إنّ التغيّرات الجسدية التي تطرأ على المراهقين تحول دون تمتّع جزء كبير منهم بالجمال؛ الأمر الذي يؤثّر سلبًا على النفسية؛ لذا كان من المهم الاهتمام بشكل المراهق، وترتيبه وإطلالته، وفي هذا السياق، يجب على الأهل السماح لابنهم بإجراء بعض التغييرات على شكله حتّى وإن لم يكونوا من المشجعين على ذلك، طالما أنّ هذا يُساعده على الثقة بنفسه.
3-اتخاذ القرارات منفردًا
يجب أن يُركّز الأهل على تشجيع المراهق على اتخاذ القرارات التي تخصه بمفرده، وهذا لا يعني عدم تقديم الإرشادات والنصائح له، لا سيما إذا ما كان الخيار الذي يُريده يُعارض مسيرته المستقبلية، ولكن منحه بعض الحرية في هذا المجال سيجعله قادرًا على التعلّم من أخطائه أكثر، والاعتماد على نفسه لتنمو شخصيته وتقوى.
4-الأصدقاء والزملاء
تعد العلاقات الإنسانية وخصوصًا الصداقة من أكثر العوامل المؤثرة في شخصية المراهق؛ إذ إنّ فشله في بناء الصداقات القوية والمتينة يُمكن أن يُعرّضه للكثير من المشاكل من الناحية النفسية؛ فيبدأ بلوم نفسه ثم لوم من حوله، وقد يميل في بعض الأوقات إلى الانعزال والانطواء، ومن هنا تظهر أهمية أن يُساعد الأهل أبناءهم المراهقين على اختيار الأصدقاء الجيدين، وأن يساعدوهم على الابتعاد عن الصداقة المبنية على المصالح الشخصية.

كيف أشغل وقت فراغ ابني المراهق

1-التسامر مع الأبناء وقضاء بعض الوقت معهم.
2-المشاركة في تنظيف الشوارع أو تلوين الأشجار.
3-الزيارات المستمرة لدار المسنين وإدخال البهجة والسرور عليهم.
4-مساعدة المكفوفين.
5-زيارة المرضى في المستشفيات.
6المشاركة في حملات توزيع الإعانة للفقراء
7-التقرب منهم وإشباعهم عاطفيًا؛ حتى لا يكونوا فريسة للفراغ العاطفي.
8-قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مكان خارج المنزل.
9-إرشادهم لتكوين دائرة أصدقاء جيدة والبعد عن أصدقاء السوء.
10-حثهم على ممارسة الرياضة والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
11-تعلُّم لغة أجنبية جديدة أصبح تعلُّم اللغات الأجنبية الآن ضرورة عصرية، ليس فقط للتواصل أو للتعرف على مختلف الثقافات بل أيضًا للحصول على فرص عمل جيدة فيما بعد. من السهل جدًا تعلُّم لغة جديدة في العصر الحالي؛ وذلك بفضل آلاف المواقع الإلكترونية التي تقدم دورات تعليمية بشكل مجاني.
12-القراءة غذاء الروح ووقود العقل؛ ولهذا لا يجب أن يهملها المراهق في وقت فراغه. تساعد القراءة المراهقين على زيادة ثقافتهم العامة فضلًا عن تحسين حصيلتهم اللغوية.

كيف أقوي شخصية ابني عمره عشر سنوات

1-يمكنكِ أن تسأليه هل تفضل الفول أم البيض على الإفطار اليوم؟ هل تريد أن ترتدي الجاكيت الأحمر أم الأخضر؟ وهكذا، تخيير طفلك في هذا السن يحضره للاختيارات الكبرى في الحياة.
2-لا تجعلي صغيرك يُحبط لإخفاقاته الصغيرة، بل شجعيه وأخبريه أن الجميع يخفق حتى أنتِ وأبيه، البيئة المثالية خطر على الطفل.
3-إذا كان لديكِ أكثر من طفل فإياكِ والمقارنة بينهم، فهذا الأمر مؤلم جدًا لأطفالك وقاتل لثقتهم بنفسهم، بدلًا من ذلك شجعي كلًا منهم على إنجازاته الخاصة والفريدة.
4-لا تسخري من أطفالك وتناديهم بألقاب لا يحبونها، ولو على سبيل المزاح، فهذا يقتل ثقتهم بأنفسهم لأنهم يرونها في عينيكِ وتصرفاتك، وسيكونون أكثر عرضة للتنمر عند الاختلاط بالآخرين.
5-يشعر صغيرك بالتشجيع الصادق والمجاملات غير الصادقة، وبالتالي لا تبالغي في المدح حتى لا يستمد قيمته من مدح الآخرين له، واجعلي ثنائك الدائم على أفعاله وليس عليه هو بشكل مباشر.
6-خصصي وقتًا -ولو عشر دقائق- يوميًا لكل طفل من أطفالك وحده، تقضونه معًا وتمارسون نشاطًا أو تلعبون لعبة يحبها، أو يمكنكم قضاء الوقت في الأحاديث والنكات بشكل منفرد.

تنمية قدرات المراهقين

1-شجعيه علي ممارسة الرياضة أو تعلم وتطوير الهواية التي يحبها وذللي له الصعاب، فنجاحه في تلك الأنشطة واحتكاكه بمن هم في مثل سنه وتجربة نشاطات لم يجربها من قبل، سيزيد بلا شك من تطوره العقلي والنفسي وقدرته على تحمل المسؤولية.
2-تحدثي معه عن أهمية تحمل دوره الاجتماعي، سواء كان هذا في محيط الأسرة، أو في محيط المجتمع الذي يعيش فيه، فلا ينبغي أن يقتصر التواصل الاجتماعي في حياته على أصدقائه فقط أو شبكات التواصل الاجتماعي، بل ذكريه بأهمية التواصل مع الجد والجدة و باقي أفراد الأسرة والسؤال المستمر عنهم.
3-اقترحي عليه فكرة العمل مؤقتًا في فترة الإجازة، أو حتى القيام بعمل تطوعي في جمعيات خيرية، أو القيام بمشروع خاص مع أصدقائه لجمع الطعام والملابس وتوزيعها على الفقراء في الحي، أو القيام بعمل بأجر رمزي من المنزل كصيانة أجهزة الكمبيوتر، أو تدريس من هم أصغر عمرًا مهارات الكمبيوتر أو أي مادة يتميز فيها في المدرسة، أو حتى عمل مشروع صغير له على الإنترنت كبيع التيشيرتات أو الألعاب مثلًا.



361 Views