مشاكل الزراعة في العالم العربي

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 28 أغسطس, 2021 6:24
مشاكل الزراعة في العالم العربي


مشاكل الزراعة في العالم العربي نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم الحلول المقترحة لمشكلات الزراعة في العالم بالاضافة إلىالحلول المقترحة لمشكلات الزراعة في العالم وختام الموضوع

مشاكل الزراعة في العالم العربي

1-تأثير تغير المناخ:
وما يرافقه من تحديات مثل ارتفاع درجات الحرارة التي تسبّب حدوث مواسم الجفاف، والفيضانات، وتؤدي إلى إتلاف نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية، إلى جانب مشكلة تدنّي مستويات هطول الأمطار التي تؤثّر حتمًا على الإنتاج الزّراعي.
2- الموارد البشرية:
إذ تواجه الزراعة تحديًا كبيرًا بسبب قلة اليد العاملة والراغبين في العمل في هذا القطاع، بسبب الهجرة المتزايدة من الأرياف إلى المدن، وبيع الأراضي الصّالحة للزراعة، والزّحف العمراني على حساب هذه الأراضي، هذا إلى جانب إحلال الآلات الزّراعيّة محل الأيدي العاملة الأمر الذي ساهم في تدنّي الطّلب على هذه الأيدي العاملة، وبالتّالي انخفاض الأجور، ما أدّى لعزوف الكثير منهم عن العمل في القطاع الزّراعي.
3-المساحات القابلة للزّراعة:
إذ تعاني دول الوطن العربي من وجود مساحات كبيرة، لكنّها غير صالحة للزراعة، في حين أنّ الأراضي الصالحة للزراعة تضم محاصيلًا مؤقتة، ناهيكَ عن سوء التنظيم بين المساحات المخصّصة للزّراعة، وتلك المخصّصة للرّعي.
4-دور البحث والتطوير للقطاع الزراعي:
الذي يكاد يكون معدومًا، إذ لا يتجاوز مقداره 2 بالمائة فقط، بالإضافة إلى أنّ أعداد الباحثين من أصحاب الخبرة في هذا المجال محدودة للغاية، أضف إلى ذلكَ تدنّي الميزانيّة الحكوميّة المخصّصة لإجراء مثل هذه البحوث.
5-الاستثمارات:
النفقات الحكومية المتواضعة للغاية على قطاع الزراعة، وذلك عائد إلى رغبة المستثمرين بتحقيق مكاسب سريعة، على الرّغم من أنّ الأرباح تحتاج لوقت طويل لتبدأ بالظهور، أضف إلى ذلك أنّ الاستثمارات الأجنبية في الأراضي العربية محدودة هي الأخرى نتيجة العقبات التي يواجهها الاستثمار في القطاع الزّراعي مثل عدم التّنسيق بين السّياسات الزّراعيّة، وبين سياسات الإقراض، إلى جانب تدنّي الثّقة بين هؤلاء المستثمرين وبين المنظّمات الزّراعيّة العربيّة.

الحلول المقترحة لمشكلات الزراعة في العالم

1-توجيه ملف التغير المناخي للمسؤولين لدراسته بطريقة جيدة وصحيحة لما له من تأثير كبير على القطاع الزراعي وتغيير الزراعات في المناطق المختلفة بالإضافة إلى الجاهزية لأي تأثيرات سلبية على القطاع.
2-تطوير المنتجات الزراعية بما يواكب احتياجات العالم الخارجي فيزيد الطلب عليها ويزيد الإنتاج وبالتالي تزيد فرص العمل والتشغيل لجميع العمالة وتوفير فرص عمل للكثير من الذين يعانون من البطالة.
3-تطوير التشريعات القانونية بما يكفل حياة كريمة للمزارع وقدرته على تحمل المخاطر التي قد يتعرض لها ومحاولة تقليل تكاليف البنية التحتية الضرورية للمزارع حتى يتمكن من الحصول على المياه والكهرباء اللازمتين لحياة كريمة خالية من المتاعب والمشاكل.
4- تمويل المزارع ماديا وفنياً للحد من المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها. وتفعيل مؤسسات أو صناديق المخاطر الزراعية بشكل كبير لتعويض المزارعين عند إصابتهم بأذى أو ضرر أو حدوث أي أمر طارئ.
5- الاهتمام بالتصدير والاستيراد وعدم الاكتفاء بالإنتاج المحلي فقط بل لابد من فتح الأسواق الخارجية أمام المنتجات الزراعية المختلفة وزيادة النسبة المتوقعة من أرباح المواد الزراعية المستوردة لأن الزراعة أداة هامة تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي.
6-إعفاء مدخلات الإنتاج الزراعي من أسمدة ومبيدات وبذور من الرسوم والضرائب ومعدات زراعية وتطوير التشريعات الزراعية المحلية بما يتناسب مع المتطلبات العالمية لدعم المنتج المحلي.
7-الاستعانة بالكهرباء للحصول على الماء وذلك بتوفير مشاريع الطاقة الشمسية والمياه ودعم القطاع الزراعي وإدخال التكنولوجيا الحديثة لدى المزارع للتقليل من التكاليف وزيادة العائد وتوفير الوقت والجهد للمزارع وإدخال آلات زراعية حديثة تساعد الفلاح في الري والزراعة.
8- التخطيط الاستراتيجي المتكامل مع الجهات المعنية في القطاع الزراعي وتطبيق تلك السياسات على أرض الواقع للارتقاء بالمجال الزراعي الذي يعمل بدوره على زيادة عجلة التنمية في كل المجتمعات.

أنواع التربة الزراعية

1- التربة الرملية
تتكون التربة الرملية من جزيئات الرمل الكبيرة، حيث تكون المسامات بين جزيئات التربة كبيرة جداً، مما يسمح للماء بالترشُّح بسرعة من خلالها، ودخول الهواء إلى التربة بسهولة، مما يزيد من صعوبة تَشَبُّع التربة الرملية بالماء، و يجعلها غير ملائمة كثيراً لزراعة بعض النباتات ومن الجدير بالذكر أنه يمكن زراعة أي نبات يمكنه البقاء على قيد الحياة في ظروف جافة في التربة الرملية، مثل: الصبار والزنبق، ولتحسين التربة الرملية، يمكن إضافة بعض المواد العضوية كالسماد، وذلك للحفاظ على الرطوبة والمواد المغذية في التربة، ويُفضل إضافتها بكميات صغيرة بشكل متكرر خلال الموسم، بدلاً من إضافة كميات كبيرة من هذه المنتجات مرة واحدة.
2-التربة الجيرية
توجد التربة الجيرية في أعماق الأرض، وهذا النوع من التربة له طبيعة لزجة، ومن الصعب التعامل معه عندما يكون رطباً، كما أنه يمتلك خصائص قلوية، إذ إنّ رقمه الهيدروجيني هو 7.5، وينتج هذا الرقم الهيدروجيني المرتفع بسبب نقص الرطوبة، ومحتوى الجير العالي، والذي يمكن أن يتسبب في توقف نمو بعض النباتات، ولجعل التربة الجيرية أكثر ملائمة للنباتات، يمكن إضافة مواد غنية بالأحماض، مثل: السماد الطبيعي، مما يؤدي إلى تحسين امتصاص الماء، كما يمكن استغلال التربة الجيرية لزراعة النباتات التي تناسبها التربة القلوية، مثل: زهور الليلك والزنابق.
3-التربة الطينيّة
تعتبر التربة الطينية إحدى أنواع التربة الرئيسية، وتتميز بوجود الصلصال كأحد مكوناتها، والذي يعتبر مكوناً مرغوباً فيه في التربة الزراعية، حيث يربط جزيئات التربة معاً، لذا فهي تتميز بقدرتها على تخزين المياه والحفاظ عليها، ومن الجدير بالذكر أنّ التربة الطينية تربة باردة ولزجة في الطقس الرطب، بينما في الطقس الجاف فتكون جافة ومتشققة، ومن سلبياتها أيضاً أن تيّبسها يعيق نمو النباتات، ويمنع الحركة الحرة للهواء حول جذور النبات، ولكن يمكن تحسين ها للزراعة عن طريق إضافة الجير، أو الطباشير، أو عناصر أخرى مثل نترات الصوديوم.
4-التربة السلتيّة
تتكون التربة السلتية أو تربة الطمي من صخور، وجسيمات معدنية أكبر من الصلصال، وأصغر من الرمال، وهي إحدى انواع التربة الطينية، وتُعتبر التربة الطينية نفسها الطمي إذا كان محتوى الطمي فيها أكثر من 80 %، وتعدّ التربة السلتية أكثر أنواع التربة خصوبةً، وهذا يعني أنها جيدة لزراعة المحاصيل، وذلك لأنها تسمح بتخزين الماء و الاحتفاظ به، وتسمح أيضاً للهواء بالحركة بسهولة من خلالها.

طرق الزراعة في المنزل

1-الزراعة في أحواض مرتفعة
أو ما تُسمّى بالزراعة في أسرّة مرتفعة،وهي أحد أهم أساليب الزراعة الحديثة؛ لأنّها تُرتّب لكِ المحاصيل في خطوط متساوية، ويمكنكِ العناية بتربتها بسهولة، والتحكم بالأعشاب الضارة بسهولة، لكنّكِ تحتاجين مكانًا لوضع الحوض، وهذا النوع جيّد فقط بالنسبة للأشخاص الذين يملكون مساحة زراعة خارجية سواء صغيرة أو كبيرة.
2-الزراعة التقليدية
حتّى لو لم يكن لديكِ سوى مساحة أرض صغيرة في الفناء، فيمكنكِ تنظيفها من الأوساخ والأعشاب الضارة، وزراعتها بالخضراوات أو الورود. الزراعة في الأحواض (الحاويات) يمكنكِ أن تستعملي هذه الطريقة بغضّ النظر عن مكان إقامتكِ، وأن تزرعي المحاصيل في حاويات مختلفة، مثل الطماطم، والفاصوليا الخضراء، والفلفل، والخس، والذرة، ويمكنكِ وضع الأحواض على حافة النافذة المشمسة في البلكونة الخاصة بمنزلكِ، أو في أيِّ مكان مُشمس مناسب للأحواض.
3-الأنابيب المائية
عليكِ أن تشتري مجموعة من الأنابيب المجهزة لهذه الزراعة؛ لأنّها تستخدِم الماء فقط وليس التربة، مع ذلك تحتاج لإضاءة كافية، سواء طبيعية أم صناعية، وإذا كنت تعيشين في مكان فيه مساحة كافية لتجهيز أنابيب الزراعة المائية، فقد يكون هذا النمط من الزراعة مناسبًا لكِ، ويمكنكِ شراء الأنابيب بما يتناسب مع المساحة المتوفرة لديكِ، وهذا النوع مفيد لأنّه بإمكانكِ زراعة أي نبات تريدينه، في أي وقت من السنة، بشرط أن تعتني به جيّدًا.
4-الزراعة العمودية
يمكنكِ استخدام هذه الطريقة في أي مكان، بغض النظر عن المكان الذي تعيشين فيه، مثلًا يمكنكِ استعماله بسهولة في المُدن المكتظّة، أو في الشرفات الضيقة، أو الفناءات الصغيرة، خاصة إذا كنتِ ممّن يفضّلون الخضار المنزلية، ويمكنكِ شراء أضواء النمو؛ لتعزّزي نموّ حديقتكِ العمودية، إذا كانت داخل البيت، أو شراء أكياس لتتمكن من النمو عموديًا.



494 Views