هل التدخين السلبي يظهر في التحليل

كتابة حسن الشهري - تاريخ الكتابة: 15 يوليو, 2020 8:27 - آخر تحديث : 18 ديسمبر, 2022 7:39
هل التدخين السلبي يظهر في التحليل


هل التدخين السلبي يظهر في التحليل وماهو تأثير التدخين السلبي على الانسان من خلال هذه السطور التالية.

تدخين سلبي

يُطلق عليه الدخان غير المباشر (secondhand smoke – SHS) أو دخان التبغ البيئي (environmental tobacco smoke – ETS). ويحدث ذلك عند التعرض لدخان التبغ الذي ينفذ إلى أية بيئة، ما يتسبب في استنشاق الموجودين داخل تلك البيئة له. وقد أثبتت الأدلة العلمية أن التعرض لدخان التبغ غير المباشر يسبب المرض والعجز وقد يتسبب بالوفاة.

هل يظهر التدخين في تحليل الدم

التدخين آفة العالم بكل المقاييس، فالتدخين ادمان يضر بصحة المدخن، وصحة كل من حوله، لكنه لا يعتبر جريمة في جميع المجتمعات، ومصرح به، ومصرح شربه في الأماكن العامة بشكل طبيعي .
والمادة الفعالة في السجائر هي النيكوتين، ومادة النيكوتين، مادة طبيعية يفرزها المخ بشكل طبيعي، وعندما ينتبه المخ، إلى حصول الإنسان على مادة النيكوتين بشكل طبيعي من خارج الجسم، يبدأ فوراً بالتوقف من إفراز تلك المادة ، حتى لا تزداد نسبتها في الجسم، وتظهر أضرارها.
والإنسان عندما يتناولها من الخارج لا يعرف النسب الصحيحة لها ومدى احتياج الجسم اليومي لتلك المدى، بالإضافة إن الإنسان لا يحصل على النيكوتين وحيداً بل مصحوباً بكثير من المواد التي تفتك بكل أعضائه مثل القرطان، ومثل استنشاق أول أكسيد الكربون، وغيرها من المواد السامة التي تتلف الرئة، والكبد، والكلي، وتخرب الجهاز التنفسي، وتصيب بجميع أنواع السرطانات.
وكما قلنا إن المخ لا يفرزها، وبتالي عند التوقف عن تدخينها بساعات قليلة تبدأ أعراضها الإنسحابية للتدخين، ومن أهمها الصداع الشديد، قلة التركيز، وتشتت الانتباه، والتوتر والعصبية الزائدة.
ويود أغلب المدخن الإقلاع عن التدخين، بعض ظهور الأمراض التي يصاب بها المدخن، مع التوغل في التدخين، والتقدم في السن، وعدم تحمل الأعضاء الاستخدام السيئ لصاحبها في ظل التدخين، فتؤدي إلى ضمورها.
ويحاول المدخن الإقلاع، إلا إن إباحة المجتمع للتدخين، ونظرة المجتمع المستهترة لادمان السجائر استنادا أن التدخين لا يغيب العقل، ولا يحدث أضراراً في المجتمع ولا يهدد أمنه، الأمر الذي يجعل معظم المجتمعات تسمح بالتدخين، برغم أن الدراسات أكد على خطورة التدخين على المدى البعيد.
ويتسائل كثير من المدخنين بشكل ملح، هل يظهر التدخين في تحليل الدم؟ وهل يظهر التدخين في تحليل البول؟ وفي هذا الصدد بؤكد الأطباء أن النيكوتين لا يمكنه أن يظهر في البول وبذلك تكون إجابة سؤال هل يظهر التدخين في تحليل البول بالسلب، لا، لا يمكن أن يظهر التدخين في تحليل البول أبدا.

التدخين السلبى للحشيش واثرة فى عينة التحاليل

التدخين السلبي لفترات متباعدة لا يؤثر على التحليل

هل يظهر اثر التدخين في تحليل الدم

مثل تلك الأسئلة تراود المدخن وأصحاب الأعمال كثيرا فثم أماكن عمل ترفض أن يكون العامل بها مدخنا، وكذلك بعض المهن لا يليق بروادها أن يكونوا مدخنين، فبالنظر مثلا لمهنة كمهنة التدريس نجد أن المعلم يجلس إلى الطلاب لساعات طويلة فلا يجب بأي شكل من الأشكال أن يكون مدخنا لأن ذلك سيؤثر تاثيرا عظيما على صحة التلاميذ، ولذلك فإن تلك المهن تطلب تحليلا للدم كشرط أساسي لقبول العاملين بها وهنا يسأل المدخن هل يظهر

التدخين في تحليل الدم؟

وحين يدرك المدخن أن تحليل الدم بالفعل قادر على أن يكشف ما إذا كان الشخص مدخن أم لا يبدأ في التفكير في الأقلاع عن التدخين ولكن يظل سؤال هل يظهر اثر التدخين في تحليل الدم؟ وهنا تأتي أجابة الأطباء مطمئنة لهم لتقول بأن الأمتناع عن التدخين بشكل كامل وبكل أنواعه لمدة ثلاثة أسابيع مستمرة يساعد المدخن في تنقية دمه من أي أثر للنيكوتين، إذن فإجابة سؤال هل يظهر اثر التدخين في تحليل الدم هي نعم ولكن يمكن تفادي ذلك الأثر بالأقلاع عنه لفترة تبدأ من ثلاث أسابيع.

كيف يمكن  اخفاء النيكوتين من تحليل الدم

بعد أن تم التعرض لسؤال هل يظهر التدخين في تحليل الدم وكانت الإجابة هي نعم بعض تحاليل الدم تظهر أن صاحبها مدخن، إذن يقلع المدخن ويتسائل عن طريقة اخفاء النيكوتين من تحليل الدم وهذه القضية هامة جدا بالنسبة للكثيرين ولهم ينصح بعدة أغذية تساعدهم في الحصول على طريقة اخفاء النيكوتين من تحليل الدم، وتلك الأغذية هي:
• شرب كميات كبيرة من الماء بصورة يومية، ذلك من شأنه أن ينقي الدم من النيكوتين.
• الأغذية التي تحتوي على فيتامين سي وهو يوجد في البرتقال بشكل واضح، تناول البروكلي أيضا والذي يحوي على فيتامين B5 وهو المسئول عن العديد من العمليات الحيوية الهامة في جسم الإنسان. • الزنجبيل والتوت البري والرمان والليمون والجزر.
كل تلك الأغذية تساهم بشكل فعال جدا في تنقية الجسد من النيكوتين، ويجدر الأشارة إلى أن تنقية الجسم من النيكوتين يحتاج إلى مدة تبدأ من ثلاث أسابيع من بداية توقف الأشخاص عن التدخين، ويتم التخلص من حوالي 90% من النيكوتين عن طريق الكبد، ويبقى نسبة ضئيلة منه في الجسد فتخرج مع البول إلى خارج الجسم في حوالي ثماني إلى عشر ساعات، ومن المعلوم أن وجود النيكوتين في الجسم قد يسبب في وفاة المدخن في أي وقت لأنه يؤدي أحيانا إلى توقف الجهاز التنفسي لدى المريض فيودي بحياته إلى النهاية والموت في حالة إصابة المريض بنوبة قلبية حادة أو ضيق في التنفس.

وسائل بديلة عن الحظر التام للتدخين

وقد اقتُرحت عدة بدائل لحظر التدخين كوسيلة تهدف إلى الحد من الأضرار الناجمة عنه، لا سيما في الحانات والمطاعم. على سبيل المثال، يشير منتقدو حظر التدخين إلى الدراسات التي ترجح زيادة منافذ التهوية كوسيلة للحد من الملوثات الناجمة عن دخان التبغ وتحسين جودة الهواء. كما أن شركات صناعة التبغ قد شجعت على فكرة زيادة منافذ التهوية بدلاً من الحظر الكامل، وذلك من خلال خبراء مستقلين ظاهريًا تربطهم غالبًا علاقات سرية بشركات التبغ.
إلا أن ذلك لا يعني أن كل منتقدي حظر التدخين لهم مصالح مع شركات التبغ.
أصدرت الجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء في عام 2005 بيانًا ذكرت فيه أنه بينما تقضي غرف التدخين المغلقة تمامًا على المخاطر التي تتعرض لها المناطق التي لا يُسمح فيها بالتدخين، إلا أن حظر التدخين يعد الوسيلة الوحيدة للقضاء نهائيًا على المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض لدخان التبغ في الأماكن المغلقة. وخلصت أيضًا إلى عدم فعالية أي نظام لتخفيف الدخان أو تنقية الملوثات للقضاء على مخاطر التعرض لدخان التبغ.
وقد وصل كل من جمعية الجراحين العموميين الأمريكية والمركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية إلى نتائج مشابهة في هذا الشأن. تشير التوجيهات التنفيذية الصادرة عن اتفاقية إطار عمل منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ إلى أن الوسائل الهندسية، مثل التهوية، تبدو غير فعالة ولا توفر أية حماية من التعرض لدخان التبغ غير المباشر.
ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن هذه التدابير غير مجدية في الحد من الضرر، إلا أنها عاجزة عن الوصول بمستوى التعرض إلى دخان التبغ إلى نقطة الصفر تمامًا.
اقترح البعض الآخر نظامًا ينطوي على الحصول على تصاريح التلوث القابلة للتداول، على غرار نظم الحد الأقصى والإتجار التي تمنح من خلالها تصاريح خاصة والمطبقة من قبل وكالة حماية البيئة في العقود الأخيرة للحد من أنواع أخرى من الملوثات.
وهذا من شأنه ضمان أن بعض الحانات/المطاعم في دائرة قضائية معينة سيحظر فيها التدخين، بينما سيُترك القرار للسوق.



1797 Views