هل تعلم عن التكبر

كتابة somaya nabil - تاريخ الكتابة: 5 يوليو, 2021 9:49
هل تعلم عن التكبر


هل تعلم عن التكبر، ومقدمه عن الكبر، وأسباب التكبر، وعلامات التكبر، وأنواع المتكبرين، وكيفية الوقاية من التكبر، نتناول الحديث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

هل تعلم عن التكبر

1. هل تعلم أن الشخص المتكبر يرغب في أن يخفي ضعفه عن المحيطين به في صورة تكبر وغرور.
2. هل تعلم أن التكبر من الأمراض القلبية المعنوية التي لا يشعر بها المريض بل إن أكثر من يلاحظوه ويتأثروا به هم من حوله.
3. هل تعلم أن التكبر لا يعد أبدًا ثقة في النفس، بل على العكس هو يدل على وجود نقص داخل صاحبه.
4. هل تعلم أن التكبر صفة ذميمة يتصف به إبليس وجنوده من أهل الدنيا ممن طمس الله تعالى على قلبه.
5. هل تعلم أن أول من تكبر على الله وخلقه هو إبليس اللعين لمَّا أمره الله تعالى بالسجود لآدم فأبى واستكبر وقال ” أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ”.
6. هل تعلم أنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.

مقدمه عن الكبر

يعرف الكبر أو التكبر أو الغرور أو الغطرسة أو التعجرف بأنه الرغبة في السيطرة، والثقة المفرطة في قدرات الفرد، وكذلك رؤية الشخص لنفسه على أنه يستحق النجاح، ويكون الشخص المتكبر أو المغرور هو الشخص الذي يتصرف كما لو كان متفوقًا، أو أكثر قيمة، وأهمية من الآخرين، ويقلل من تقديرهم، كما أن الشخص المغرور يتوق إلى نيل الإعجاب، والاحترام لصفاته الخاصة، وإنجازاته العظيمة.

أسباب التكبر

1- انعدام الأمن وتدني احترام الذات
هذا لأننا نقارن أنفسنا بغير وعي مع الآخرين طوال الوقت، لقياس التقدم الذي نحرزه فيما يهمنا، التكبر بمثابة آلية الدفاع، إنها وسيلة لحماية احترامنا لذاتنا وتقديرنا لذاتنا، إنها طريقة للاختباء والتعويض عن انعدام الأمن والدونية وانعدام الثقة بالنفس.
الغطرسة تساعدنا على رفض الآخرين قبل أن يرفضونا إنها طريقة لمنعهم من إيذائنا لذلك، من الشائع أكثر أن نتصرف بغرور تجاه الغرباء، خوفًا من الرفض.
إذا كنا غير آمنين عاطفيا، فإن إظهار أنفسنا على أن نكون متفوقين على الآخرين أو نستعرض صفاتنا أو إنجازاتنا سيساعدنا على الشعور بالتحسن على المدى القصير.
2- لقد فعلت أشياء عظيمة
في كثير من الحالات يصبح الشخص متعجرفًا لأنه تمكن من الذهاب بعيدًا وفاز بإنجازات يصعب على الآخرين تحقيقها، إن القيام بشيء غير عادي لا يمكن لأحد أن يحققه تقريبًا يحفز إحساسنا بقيمة الذات، وأحيانًا إلى درجة اعتبار الآخرين أقل أهمية.
3 – الحاجة للموافقة
هل تعلم عن التكبر أنها تجعل الناس يهتمون كثيراً بما يفكر فيه الآخرون، أنها تعتمد على موافقة الآخرين في بعض الأحيان يتصرف الناس بغطرسة لكسب الانتباه أنهم لا يستطيعون الحصول على خلاف ذلك.

علامات التكبر

1. عدم احترام المواعيد والتأخير في أي وقت مهما بلغت ضرورة وأهمية المجلس.
2. دائماً يثبت بأن رأيه هو الأصح والصالح العام لجميع الأمور، وعدم الاعتراف بالخطأ.
3. التدخل في كل صغيرة وكبيرة مهما بلغت عدم أهميتها له، ولكن دائم الاعتقاد بأنه شخصية مهمة رأيه أهم.
4. النظر لكل من يحمل له مشاعر كره بأنه عدوه ويبدأ في إصدار بعض التهديدات له.
5. النظر لكل فقير أو من يعيش في مستوى بسيط نظرة تقليل من شأنه.
6. يُقاطع أحاديث الآخرين مهما بلغت أهميتها.
7. في الأغلب يعمل على جذب انتباه الجميع له.
8. عدم تقبل أي رأي ناقد له ولتصرفاته، أو وجهة نظر مخالفة له.
9. الامتناع تماماً عن الاعتراف بفشله.
10. التشكيك في قدرات من حوله خاصةً في حالة نجاحهم وانبهار المديرين بانجازاتهم.
11. دائم الهدم في علاقاته مع الآخرين، حتى مع أسرته.
12. إظهار بعض العلامات بمدى جاذبيته وتفهمه لمن حوله عكس ما يحمله من مشاعر احتقار وتقليل للجميع.

أنواع المتكبرين

ينقسم أنواع المتكبرين إلى نوعين من حيث الوضوح والخفاء:
1. المتكبر الواضح هو من يظهر على تصرفاته وأحاديثه تكبره وغروره و هو ما يظهر بصوره مستفزه تجعل الآخرين يبتعدون عنه وتقليل التعامل معه، ويظهر عليه المرض النفسي من أسلوبه وتصرفاته.
2. المتكبر الخفي فهو يحاول الظهور جانب من حوله أنه الأفضل ويتعامل على ذلك الأساس ولكنه يكون حريص على عدم ابتعاد الناس عنه والنفور منه ويحاول أن يبقى مشاعره منضبطة إلى أقصى حد.

كيفية الوقاية من التكبر

1. لابد من الدعاء فهو السلاح الأقوى في مواجهة هذا المرض وفي التخلص منه أو حتى للوقاية منه، وينبغي أيضًا علينا الدعاء بأن يرزقنا الله التواضع، وننتقي أوقات الإجابة ونخلص في الدعاء أن يقينا شر هذا المرض.
2. الثقافة العامة والقراءة خاصة في قصص نأخذ منها العبرة نهاية كل مغرور ومتكبر، أولئك الذين ظنوا أنهم ملكوا العالم بقدراتهم وإمكانياتهم فغالبًا كانت لهم نهايات مخزية بسبب هذا المرض اللعين، فمثلًا إذا نظرنا في قصة نهاية فرعون بعد أن تدرج معه المرض إلى أن وصل معه إلى القول بأنا ربكم الأعلى أراد الوصول إلى مقام الربوبية ولم يقف عند هذا الحد بل حتى في نهايته المأساوية، وهو يغرق يتكبر أن يقول أمنت بالله حتى في لحظة ندمه وعودته يقول آمنت بالذي آمنت به بني إسرائيل بالنظر إلى هذه القصة وغيرها.
3. بالدخول في تفاصيلها أكثر يتبين لنا عاقبة المتكبرين والمغرورين وكيف أنهما بالفعل مرضين خطيرين للغاية وأنه لابد من الحذر منهما بكل الطرق.
4. لابد أن نغير من وضع الروتين اليومي بحيث نقوم بكسر الحاجز الذي بيننا وبين التعامل مع الآخرين، كأن نقوم بتغير مستوى الترقي في التعليم أو في المادة العلمية نفسها، حيث أن كثرة العلم تذهب هذه الأمراض فكلما كثر علم المرء عرف قيمة الدنيا وعلم أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وأن كل شيء فيها يفنى ويبقى العمل الصالح، فبالتالي يتخلق بالأخلاق الحميدة، ويتأدب بالآداب التي يأخذها من علمه.
5. لابد أن يشغل الإنسام نفسه عامة بما يزيده إفادة في دنياه وأخراه حتى لا يتأثر بهذه الأمراض.
6. محاسبة النفس دائمًا ومتابعة آخر ما تتواصل إليه من مميزات وعيوب والمتابعة باستمرار في عيوبه، والتخلص منها من خلال وضع خطط عملية لذلك، وتطوير مميزاتها.



1116 Views